عن يمين وشمال .
والأوْجَن مثل الوَجْن ، سواء .
نأج
فأما النُّؤاج من قولهم نأجَ الثورُ ونأجتِ الريحُ ، إذا سمعت صوت هُبوبها ، فمهموز تراه في بابه إن شاء اللّه « 1 » .
ونج
والوَنَج ، بفتح النون : المِعْزَف أو العود ، فارسيٌّ معرّب وقد تكلّمت العرب به « 2 » .
ج ن ه
جنن
الجَنَّة : معروفة ، وليس هذا موضعَها ، وقد مرّت في الثُّنائي « 3 » .
نجه
والنَجْهُ : اللقاء القبيح ؛ نَجَهْتُ الرجلَ أنجَهه نَجْها . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » :
حُيِّيتَ عنّا أيُّها الوَجْهُ * ولغيركَ البَغْضاءُ والنَّجْهُ
قال أبو زيد : نَجَهْتُ الرجلَ وجَبَهْتُه سواء ، وهو استقبالك إياه بما يكره .
ونَجَهْتُ على القوم ، إذا طلعت عليهم .
جهن
والجَهْن : الغِلَظ في الوجه والجسم ، وربما وُصف به الجسيم أيضا .
ومنه اشتقاق جُهينة أبو قبيلة من العرب .
وقد سمّت العرب جَيْهانا ، وأحسب اشتقاقه من الجَهْن أيضا ، الياء زائدة « 5 » .
نهج
والنَّهْج : الطريق الواضح ، والجمع نهوج ونِهاج ، وهو المَنْهَج ، والجمع مَناهج .
وأنهجَ الثوبُ يُنْهِج إنهاجا ، إذا أخلقَ . قال أبو زيد : نَهَجَ وأنهجَ ، وأبي الأصمعي إلّا أنهجَ « 6 » .
وضربتُ الرجلَ حتى أنهجَ ، أي انبسط وألقى نفسَه .
هجن
والهُجْنَة : غِلَظ الخَلْق في الخيل كغِلَظ البراذِين ، الذَّكر والأنثى فيه سواء ؛ هكذا قال أبو عبيدة . بِرْذَوْنَة هَجين .
والهِجان من الإبل : كِرامها ، لا واحدَ له من لفظه ، وهي البيض ، وقالوا : جمعها هَجائن .
وامرأة هِجان ، إذا كانت عقيلة قومها ، وكذلك رجل هِجان :
كريم .
واهتُجنت الشاةُ ، إذا حُمل عليها في صِغَرها ، وكذلك الصبيَّة الحَدَثَةَ إذا زُوِّجَتْ قبل بلوغها .
والمَهاجن من الخيل : التي قد دخلتها هُجْنَة .
والهواجن : الغنم التي يَقْرَعُها الفحلُ قبل وقتها . وربما سُمِّيت النخلة إذا حملت وهي صغيرة مهتجِنة ؛ هكذا يقول الأصمعي .
والهَجين من الناس : الذي أمُّه أَمَة .
ج ن ي
جني
جَنَى الرجل يجني جناية . وسترى هذا البابَ مستقصًى في المعتلّ إن شاء اللّه « 7 » .
باب الجيم والواو
مع باقي الحروف
ج وه
جأي
الجُؤْوَة مثل الجُعْوَة مهموزة ، وهي غُبْرَة تخلطها خُضْرَة ؛ فرس أجأى والأنثى جَأْواءُ . ومنه قيل : كتيبة جَأْواءُ لصدأ الحديد فيها .
والجُؤْوَة في وزن جُعْوَة أيضا : قطعة من الأرض غليظة فيها سواد .
جهو
والجَهْوَة : موضع الدُّبُر من الإنسان وغيره ؛ لغة يمانية .
ويقال : قبَّح اللّه جَهْوَتُه .
جوه
وزجرٌ من زجر الإبل : جُوهْ جُوهْ ، وقالوا جاهْ جاهْ . ويقال :
جهجهتُ بالإبل ، إذا قلت ذلك .
جهجه
ويومُ جُهْجُوه : يوم معروف لبني تميم .
وجه
ووَجْه الإنسان وغيره : معروف .
ووجه النهار : أوله .
ووجه الكلام : السبيل التي تقصدها به .
ووجوه القوم : سادتهم .
وصرفت الشيءَ عن وجهه ، أي عن سَنَنه .
ورجل وجيه عند السلطان وموجَّه .
هامش
( 1 ) ص 1045 .
( 2 ) المعرَّب 344 .
( 3 ) ص 93 .
( 4 ) الصحاح واللسان ( نجه ) ؛ وفيهما : حيّاك ربُّك أيها الوجه .
( 5 ) في الاشتقاق 250 - 251 : « وجَيْهان اشتقاقه إن كانت النون فيه زائدة فهو من قولهم : جاه يَجِيه ، إذا أحسن القيام على ماله . . . ومن ذلك اشتقاق جُهينة ، إن كانت النون زائدة في جُهينة ، ولا أحسبها إلا أصليّة ، من الجَهْن . والجَهْن :
الزَّجر وغِلَظ الكلام » .
( 6 ) فعل وأفعل 470 .
( 7 ) ص 1045 - 1046 .