والجَميم : ما تجمَّم من البقل إذا أراد أن يُثمر ؛ وقد استُقصي هذا في الثنائي « 1 » .
وأعطيتُه جَمامَ المَكُّوك وجِمامه ، إذا قاربَ أن يمتلئ .
ورجل رحب المَجَمّ ، أي رحب الصدر .
والجُمَّة : الشَّعَر ، وهو أكثر من اللِّمَّة ، والجمع جُمَم .
والجُمَّة : القوم يَسألون في الدِّيَة . قال الراجز :
أضْرِبُ في النَّقع وأُعطي في الجُمَمْ
وجاء القومُ الجمّاءَ الغفيرَ ، إذا جاءوا عن آخرهم .
جمي
وجَمَاء الشيء : شخصه .
جهم
ورجل جَهْمٌ بَيِّنُ الجَهامة والجُهومة ، إذا كان غليظ الوجه .
وبه سُمِّي الأسد جَهْما .
وتجهَّمتُ الرجلَ ، إذا تنكَّرت له . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
ولا تَجَهَّمُني المَوْماة أركَبُها * إذا تجاوبتِ الأزداءُ بالسَّحَرِ
يريد الأصداء ، جمع صَدًى ، وهو طائر .
والجَهَام : السحاب الذي قد هراق ماءه .
ومرّت جُهْمَة من الليل ، أي قطعة منه .
وبنو جُهْمَة : بطن من العرب .
وقد سمّت العرب جَيْهَما ، الياء زائدة ، وجَهْمَنا وجَهْما وجُهيما « 3 » .
وبنو جاهمة : بُطين منهم ؛ وبنو جَهْمَن : بطن منهم ؛ وبنو جُهيمة : بُطين منهم .
مهج
والمُهْجَة : خالص النفس . وبذلك سُمِّي اللبن الخالص من الماء مُهْجانا ، وكذلك لبن ماهج ، وهو المحض الذي لم يُشَبْ بالماء .
هجم
وهجمتُ على القوم ، إذا دخلت عليهم .
وانهجم الخِباءُ ، إذا وقع . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
هَيْقٌ كأنّ جَناحيه وجُؤجُوءه * بيتٌ أطافت به خَرْقاءُ مهجومُ
وانهجم العَرَقُ ، إذا سال . ومنه هاجرةٌ هَجوم : تُسيل العَرَقَ .
وهجمتُ ما في خِلْف الناقة ، إذا استقصيت حَلْبَها ، فأنا أهجُمه هَجْما . قال الراجز « 5 » :
إذا التقت أربعُ أيدٍ تَهْجُمُهْ * حَفَّ حفيفَ الغيثِ جادت دِيَمُهْ
والهَجْمَة : القطعة من الإبل ما بين الستّين إلى المائة . قال الراجز « 6 » :
أنتَ وَهَبْتَ الهجمةَ الجَراجرا * كُوما مَهاريسَ معا خناجرا
والهَيْجُمانة : اسم امرأة من العرب ، أمّ حي منهم .
وابنا هُجَيْمَة : فارسان معروفان . قال الشاعر ( وافر ) « 7 » :
وساق ابْنَيْ هُجَيْمَةَ يومَ غَوْلٍ * إلى أسيافنا قَدَرُ الحِمامِ
وبنو الهُجَيْم « 8 » : بطنان من العرب ؛ الهُجيم بن عمرو بن تميم ، والهجيم بن علي بن سُود من الأزد .
وقد سمّت العرب هاجما .
وهجمتُ الرجل أهجُمه هَجْما ، إذا طردته . قال الراجز « 9 » :
والليلُ يمضي والنهارُ يَهْجُمُهْ
همج
والهَمَج من الناس : الذين لا نظامَ لهم . قال الشاعر ( سريع ) « 10 » :
يتركُ ما رَقَّح من عيشه * يَعيث فيه هَمَجٌ هامِجُ
هامش
( 1 ) هنا تنتهي المادّة في ل م .
( 2 ) البيت لابن مقبل في ديوانه 79 . وانظر : الحيوان 7 / 59 ، والمعاني الكبير 1264 ، وشرح المفضليات 693 ، والاقتضاب 363 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 267 ، والمغني 695 ؛ ومن كتب الأضداد : أضداد الأصمعي 49 ، والسجستاني 128 ، وابن السكيت 202 ، والأنباري 99 ؛ ومن المعجمات :
المقاييس ( هيب ) 6 / 22 ، والصحاح واللسان ( هيب ) . وفي الديوان :ولا تَهَيَّبُني . . . .( 3 ) انظر مشتقّات ( جهم ) في الاشتقاق 86 و 139 و 211 .
( 4 ) البيت لعلقمة الفحل في ديوانه 63 . وانظر : المفضليات 400 ، والحيوان 4 / 368 ، والكامل 3 / 35 ، والاشتقاق 402 ، والإبدال لأبي الطيّب 1 / 218 ، وأسرار البلاغة 200 ، والسِّمط 871 ؛ ومن المعجمات : العين ( هجم ) 3 / 395 و ( خرق ) 4 / 150 ، واللسان ( خرق ، هجم ) .
( 5 ) هو رؤبة في ملحقات ديوانه 186 ، واللسان ( هجم ) .
( 6 ) البيتان في الملاحن 57 ؛ والأول فيه : الجِلَّة الجراجرا . وسيرد البيتان في 1119 و 1190 أيضا .
( 7 ) اللسان والتاج ( هجم ) .
( 8 ) قارن الاشتقاق 208 .
( 9 ) هو رؤبة في ديوانه 150 ، واللسان ( هجم ) . وسيرد البيت مع آخر ص 1306 .
( 10 ) من قصيدة للحارث بن حلِّزة في المفضّليات 430 ، وقد نسبه ابن دريد للحارث ص 519 . وانظر : إصلاح المنطق 79 ، والإبدال لأبي الطيّب 1 / 253 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 207 ، واللسان ( همج ، رقح ) .