وسَحَجَه بمعنًى . وذحجتْه الريحُ ، إذا جَرَّتْه من موضع إلى موضع .
ج ح ر
جحر
الجُحْر : معروف .
والجَحْرة : السنة المُجدبة القليلة المطر .
وجَحَرَت عينُه ، إذا غارت .
وأجحرَه الخوفُ والفزعُ فهو مُجْحَر ، إذا ألجأه .
وبعيرٌ جُحاريَة ، إذا كان مجتمِع الخَلْق .
وجمع جُحْر جِحَرة .
ومَجاحر القوم : مَكامنهم .
حرج
والحَرَج : الضيِّق . ومكان حَرِج وحَرِيج : ضيّق . وفي التنزيل :
ضَيِّقاً حَرَجاً
« 1 » . ومن ذلك أخذ الحَرَج في الدين .
والحَرَج : سرير الميت الذي يُحمل عليه . وتُسمَّى المِحَفَّة التي يُحمل عليها المريض حَرَجا . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
فإمّا تَرَيْني في رِحالة جابرٍ * على حَرَجٍ كالقَرِّ تَخْفِقُ أكفاني
القَرّ : الهودج . والرِّحالة : مركب يركبه النساء والرجال .
وناقة حُرْجوج : طويلة على وجه الأرض .
وناقة حَرَج ، أي ضامر .
وأحرجتُ الكلبَ والسَّبُعَ ، إذا ألجأته إلى مَضيق فحمل عليك .
والحَرَجة : الشجر الملتفّ ، والجمع حِراج .
وفي حديث المغازي : « فرأيت أبا جهل وهو في مثل الحَرَجة من الرِّماح » .
والحِرْج : الوَدَعة الصَّغيرة تعلَّق على الصِّبيان . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
إذا الظَّبيُ أَغْضَى في الكِناس كأنّه * من الحَرِّ حِرْجٌ تحت لَوْحٍ مضرَّجِ
والمكان الحريج : الضيِّق . قال الشاعر ( متقارب ) « 4 » :
وما أَبْهَمَتْ فهو حَجٌّ حَريجُ « 5 »
والحُرْج : موضع معروف .
حجر
والحِجْر : العقل .
والحِجْر والحُجْر : الحرام . وبه سُمِّي الرجل حُجْرا . وفي التنزيل :
حِجْراً
مَحْجُوراً * « 6 » ، أي حراما محرَّما ؛ هكذا يقول أبو عبيدة ، والأصل في ذلك أن الرجل من العرب في الجاهلية كان إذا لقي رجلًا في أشهر الحرام وبينه وبينه تِرَةٌ قال :
« حِجْراً
مَحْجُوراً » * ، أي حرام عليك دمي . قال : فإذا رأى المشركون الملائكةَ يوم القيامة قالوا :
« حِجْراً
مَحْجُوراً » * ، أي حرام دماؤنا ، يظنّون أنهم في الدنيا .
والحِجْر : حِجْر الكعبة ، يزعمون أنه من الكعبة وفيه قبر هاجَرَ وإسماعيل ، عليهما السلام .
والحِجْر : بلاد ثمود بين الشام والحِجاز .
وحَجْر المرأة ، وقالوا حِجْرها ، والفتح أعلى .
وحَجور : موضع معروف من بلاد بني سعد . قال الفرزدق ( كامل ) « 7 » :
لو كنتَ تدري ما برملِ مقيِّدٍ * فقُرى عمانَ إلى ذوات حَجُورِ
لعلمتَ أن قبائلًا وقبائلًا « 8 » * من آل سعدٍ لم تَدِنْ لأميرِ
وحَجْرَة القوم : ناحية دارهم ، والجمع حَجَرات . ومنه يقال : جلس الرجل حَجْرَةً ، أي في ناحية .
والحُجْرَة : الحائط يحجَّر « 9 » على دار أو غيرها ، والجمع حُجُرات وحُجَر .
والحاجر : الأرض ترتفع على ما حولها « 10 » وينخفض وسطُها فيجتمع في ذلك الانخفاض ماءُ السماء ويمنعه الحاجر أن يفيض .
وكل شيء حَجَرْتَ عليه فقد منعت عنه .
وسُمِّيت الأُنثى من الخيل حِجْرا لأنها حُجرت عن الذكور إلّا عن فحل كريم .
هامش
( 1 ) الأنعام : 125 .
( 2 ) البيت لأمرئ القيس في ديوانه 90 . وانظر : الشعر والشعراء 52 ، والمخصَّص 6 / 131 و 7 / 145 ، والسِّمط 458 ، ومعاهد التنصيص 3 / 284 ، والمقاييس ( حرج ) 1 / 50 و ( قر ) 5 / 8 ، والصحاح واللسان ( حرج ، قرر ، رحل ) .
( 3 ) البيت للشمّاخ في ديوانه 85 ، والمعاني الكبير 792 ، وفيهما :. . . لوحٍ مفرّج .( 4 ) اللسان ( حرج ) .
( 5 ) ضبط في الأصول خطأ :« وما أَبْهَمْتَ فهو حَجٍ حَريج »! ( 6 ) الفرقان : 22 . وانظر قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 73 .
( 7 ) لم أجده في ديوانه ؛ والأول منسوب إلى الفرزدق في البلدان ( حَجور ) 2 / 225 ، واللسان ( حجر ) .
( 8 ) ط : « أن قبائلًا وقنابلًا » .
( 9 ) كذا في الأصول ، وفي اللسان : « أي أنه يَحْجُر الإنسان النائم ويمنعه من الوقوع والسقوط » .
( 10 ) ط : « يرتفع ما حولها » .