وتَدابرَ القومُ ، إذا تقاطعوا وتَعادَوا . قال أبو عُبيدة : لا يقال ذاك إلّا في بني الأب خاصّةً .
والدَّبَران ، وهو الذي يقال له حادي النجم : معروف ، وهو من النُّحوس عندهم . وإنما سُمِّي الدَّبَران لأنه يَدْبُر الثُّرَيّا ، ويسمَّى المِجْدَح أيضا .
وعبدٌ مُدَبَّرٌ ، معروف ، إذا قيل له : إذا مِتُّ فأنتَ حُرّ .
درب
ورجلٌ مُدَرَّب : بصير بالأمور مجرِّب لها .
والدُّرْبَة : العادة .
والدَّرْب : الباب ، عربيّ معروف .
ربد
والرُّبْدَة : لون أكدر من الوُرْقة ؛ نَعامة رَبْداءُ وظليمٌ أَرْبَدُ .
قال الأعشى ( كامل ) « 1 » :
أو صَعْلَةٌ بالقارَتَيْن تَرَوَّحَتْ * رَبْداءُ تتَّبعُ الظليمَ الأَرْبَدا
وتَربَّد وجه الرجل ، إذا احمارَّ حُمرةً فيها سواد عند الغضب .
ورُبَدُ السيف : فِرِنْدُه . وسيف ذو رُبَدٍ ، إذا كنت ترى فيه شبه غُبار أو مَدِبَّ نمل أو أثرا .
والتَّمر الرَّبيد : الذي قد نُضِدَ في جَرَّتِه ونُضِحَ عليه الماء .
والمِرْبَد : الموضع الذي تُحبس فيه الإبل وغيرها ، واشتقاقه من قولهم : رَبَدَ بالمكان ، إذا أقام به . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
عَواصِيَ إلّا ما جعلتَ « 3 » وراءها * عَصا مِرْبَدٍ تَغْشَى نُحورا وأَذْرُعا
وقال قوم : بل المِرْبَد الخشبة أو العصا التي تعترض صدورَ الإبل فتمنعها من الخروج .
والمِرْبَد : فَضاء وراء البيوت يُرتفق به .
ومِرْبَد البصرة من ذلك سمِّي لأنهم كانوا يحبسون فيه الإبل .
وأهل المدينة يسمّون الموضع الذي يُجفَّف فيه التمر مِرْبَدا ، وهو المِسْطَح في لغة أهل نجد .
ردب
والإرْدَبّ : مِكيال ، زعموا ، بمصر ، عربي معروف .
ويقال للقناة التي يجري فيها الماءُ في بطن الأرض :
إرْدَبّ ، وما أدري ما صحّته .
ب د ز
زبد
الزَّبَد : زَبَدُ البحرِ وزَبَدُ البعيرِ وغيره .
والزُّبّاد : ضرب من النبت .
والزُّبْد : معروف .
وزَبَدْتُ الرجلَ أَزْبِده زَبْدا ، إذا رَضَخْتَ له من مال أو غنيمة .
وبنو زُبيد « 4 » : بطن من العرب منهم عمرو بن مَعْدِيكَرِب ، وإنما سُمِّي زُبيدا لأنه قال : « من يَزْبِدني رِفْدَه » ، أي من يحالفني ؛ واسمه عُصْم .
وزَبِيد : موضع باليمن .
وزُبَيدان : موضع .
وقد سمَّت العرب زَبْدا وزُبَيدا وزابدا ومُزَبِّدا . وأنشد لراجزٍ « 5 » :
لا تَيْأَسَنْ إن قُرِنَتْ بزَبْدِ * ليس بأكّالٍ كأكلِ العَبْدِ
ولا بنوّامٍ كنومِ الفَهْدِ
وزبَّدَتِ المرأة القطنَ ، إذا نفشته .
والزَّبَادة : الدابَّة التي يُحلب منها هذا الطِّيبُ ، أحسبه عربيا إن شاء اللّه .
ب د س
دبس
الدَّبْس والدِّبْس جميعا ، وهو عسل التمر . يقال : دِبْس ودِبِس ، ويسمّيه أهل المدينة الصَّقْر ، وربما سُمِّي عسلُ النحل دِبِسا ، بكسر الدال والباء .
والدِّباساء ، فِعالاء : الإناث من الجَراد ، الواحدة دِباساءة .
قال الراجز « 6 » :
أَقسمتُ لا أجعل فيها حُنْظُبا * إلّا دِباساءَ تُوَفِّي المِقْنَبا
هامش
( 1 ) ديوانه 229 .
( 2 ) البيت لسويد بن كُراع في البيان والتبيين 2 / 12 ، والشعر والشعراء 530 ، والمقاييس ( ربد ) 2 / 476 ، والصحاح واللسان ( ربد ) .
( 3 ) كذا بصيغة المخاطب ، وسياق القصيدة يقتضي صيغة المتكلم .
( 4 ) في الاشتقاق 386 : « وزُبيد : تصغير زَبْد . والزَّبْد : العطاء » . وانظر 411 أيضا .
( 5 ) الثاني والثالث في المستقصى 1 / 426 . وانظر ص 674 أيضا .
( 6 ) الاشتقاق 120 ، والإبدال لأبي الطيّب 1 / 298 ، واللسان ( قنب ) . وفي الاشتقاق : آليتُ لا أجعل ؛ وفي اللسان : أنشدتُ لا أصطاد منها عُنْظُبا .
وسينشدهما ابن دريد ص 1127 و 1230 أيضا .