وقال الأصمعي « 1 » مرةً : الحاتم : الأسود ، وأنشد ( طويل ) « 2 » :
إذا ما رأت عَبْسٌ من الطير حاتما * شديدَ سواد الزَّفِّ ظَلَّتْ تَفَزَّعُ
ك أو ي
كيا
كاءَ الرجلُ عن الشيء يَكِيءُ كَيْأً ، مثل كاعَ يَكِيعُ كَيْعا ، إذا عجز عنه « 3 » .
كوي
وكَواه يَكويه كَيًّا بالنار ، وكَوَى الحزنُ قلبَه تشبيها بذلك .
والكَيَّة : الموضع الذي يُكْوَى بالمِيسم . ورجل كَوّاء : خبيث اللسان شتّام للناس .
وكي
والوِكاء : الحبل الذي يُشَدّ به السِّقاء وغيرُه . وأَوْكَيْتُ السِّقاء وغيرَه فهو مُوكًى ؛ وقال قوم : وَكَيْتُه فهو مَوْكِيّ ، والأول أعلى .
كوي
وتكوَّى الرجلُ ، إذا دخل في موضعٍ ضَيِّقٍ فتقبَّض فيه .
ومنه اشتقاق الكُوَّة .
وكُوَيّ ، زعموا : نجم من الأنواء ، وليس بثَبْت . وقالوا : هو النسر الواقع ، لغة يمانية .
كيك
وكان أبو حاتم يقول : سمعت بعض من أثق به يقول :
الكَيْكَة : البيضة ؛ ولم يُسمع من غيره .
مكا
والمَكْو والمَكا ، مقصوران : جُحْر الحيَّة أو الحَنَش من أحناش الأرض . قال الشاعر ( متقارب ) « 4 » :
وكم دونَ بيتِك من صَفْصَفٍ * ومن حَنَشٍ جاحرٍ في مَكا
ل أو ي
لأي
اللَّأْواء : الشدَّة والبؤس ، وهي اللَّولاء أيضا .
لوي
ورجل أَلْوَى ، إذا كان خصيما .
ولَوَى الحبلَ يَلويه لَيًّا .
ولَوَى الغريمَ يَلويه لَيًّا ولَيّانا ، إذا مَطَلَه بحقّه . قال ذو الرُّمَّة ( طويل ) « 5 » :
تُطيلين لَيّاني وأنتِ مليئةٌ * وأُحْسِنُ يا ذات الوِشاحِ التَّقاضيا
قال أبو بكر « 6 » : الخَصْم الفاعل والخَصِيم المفعول به ، يتصرَّف على وجهين .
ولِواء الجيش : معروف . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » :
حتى إذا رُفع اللِّواءُ رأيتَه * تحتَ اللِّواء على الخَميس زَعِيما
واللَّوَى ، مفتوح الأول مقصور : داء يصيب الإنسان في بطنه ؛ لَوِيَ يَلْوَى لَوًى شديدا .
ولِوَى الرمل : مُسْتَرَقّه .
واللَّوى أيضا مقصور مفتوح الأول : عيب من عيوب الخيل ، وهو التواءٌ في ظهر الفرس .
واللَّويّة : ما ادخرته المرأةُ لِتُتْحِفَ به زائرا أو ولدا .
ولاوَتِ الحَيَّةُ الحَيَّةَ ، إذا التَوَتْ عليها .
ولي
والوِلاء : مصدر والَيْتُ بين الشيئين مُوالاةً ووِلاءً .
والوَلاء : مصدر مَوْلًى بَيِّن الوَلاء .
والوِلاية : الإمارة .
والوَليّ : خلاف العَدُوّ .
والوليّ : المطرة بعد الوَسْميّ ؛ وُلِيَتِ الأرضُ فهي مَوْلِيَّة ، إذا أصابَها الولِيّ . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
لِني وَلْيَةً تُمْرِعْ جَنابي فإنّني * لِما نِلْتُ من وَسْمِيِّ نُعْماكَ شاكرُ
والوَليَّة شبيهة بالبَرْذَعَة ، تُطرح على ظهر البعير تلي سَنامَه .
والجمع وَلايا .
ودارُ فلانٍ وَلْيُ دارِ فلانٍ ، إذا كانت تليها ؛ والدار وَلْيَة ، أي قريبة .
ألا
والألِيَّة : اليمين . والجمع ألايا . وربما قالوا الأَلْوَة « 9 » في معنى الألِيَّة . ويقال : آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً ، إذا حَلَفَ .
هامش
( 1 ) م : « قال أبو حاتم : قال الأصمعي . . . » .
( 2 ) أنشده بدون نسبة أيضا في الاشتقاق 273 .
( 3 ) م ط : « جزع منه » .
( 4 ) المخصَّص 15 / 173 ، والاقتضاب 150 ، واللسان ( مكا ) . وسينشده أيضا في 984 و 1084 . وفي اللسان من مهمهٍ .
( 5 ) سبق إنشاده ص 169 .
( 6 ) قول أبي بكر سقط من ل م .
( 7 ) نسبه في المطبوعة إلى ليلى الأخيلية ، وهو في ديوانها 110 ، كما يُنسب إلى حُميد بن ثور ، وهو في ديوانه 131 . والبيت أيضا في العين ( زعم ) 1 / 364 ، والبيان والتبيين 1 / 231 ، والشعر والشعراء 362 و 593 ، والمعاني الكبير 85 ، وعيون الأخبار 1 / 278 ، وشرح المفضليات 555 ، وأمالي القالي 1 / 248 ، والسِّمط 43 ، وديوان المعاني 1 / 138 ، وشرح المرزوقي 1609 ، وشرح التبريزي 4 / 77 ، والمخصَّص 15 / 138 ، والمقاصد النحوية 2 / 47 .
( 8 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 255 ، واللسان ( ولي ) . وسينشده أيضا في ص 991 .
( 9 ) ط : « الأُلُوَّة » . ل : « الأَلُوَّة » . والذي أثبتناه هو ما في م ، وهو موافق للمصادر .
والكلمة مثلَّثة .