والأُلُوَّة : العود الذي يُتبخَّر به ، فارسي معرب . ويقال :
أَلُوَّة ، بالفتح أيضا .
وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال : مرَّ أعرابي بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يُدْفَن فقال ( بسيط ) « 1 » :
ألّا جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ * من الأَلُوَّة أَصْدَى مُلْبَسا ذَهَبا
ويقال : فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا ، أي لا يقصِّر .
وفي لغة هذيل : لا يألو ، أي لا يَغْدِر « 2 » .
وأل
ووَأَلَ الرجلُ يَئِلُ وَأْلًا ، إذا نجا . ومنه اشتقاق اسم وائل « 3 » .
وواءَلَ إلى المكان مُواءلةً ووِئالًا ، إذا بادر إليه .
ووَأَلَ يَئلُ وَأْلًا ، إذا لجأ إلى مَوْئل ، وهو اللَّجَأ والمَلْجَأ .
والوَأْلَة : الدِّمْنَة والبَعْرَة .
أول
ويقال : قد آل القَطِرانُ أو العسلُ ، إذا أُعْقِد بالنار ، يَؤول أَوْلًا .
ألا
وأَلْيَةُ الشاةِ : معروفة . وكَبْشٌ ألْيان ، إذا كان عظيم الأَلْيَة ، وكذلك الرجل ، ولا يقال للمرأة ذلك ، وإنما يقال عَجْزاءُ .
ويقال : هذه أَلْيَة وهاتان أَلْيانِ . قال الراجز « 4 » :
[ كأنَّما عطيَّةُ بنُ كَعْبِ * ظَعَينةٌ واقفةٌ في رَكْبِ ]
تَرْتَجُّ أَلْياه ارتجاجَ الوَطْبِ
وجمع أَلْيَة أَلَيات . وأنشد ( رجز ) « 5 » :
وقد فتحنا ثَمَّ ما لا يُفْتَحُ * من أَلَياتٍ وخُصًى تَرَجَّحُ
لأي
وَلَأْيٌ : اسم . ويقولون : بعدَ لَأْيٍ ما عرفته ، أي بعد بُطء .
واللَّأَى مثل اللَّعَى : الثور الوحشي ، والأنثى لآة مثل لَعَاة .
واختلفوا في اسم لُؤَيّ « 6 » ، فقال قوم : هو تصغير لَأى ، وقال قوم : هو تصغير اللِّوَى ؛ إما لِوَى الرمل ، مقصور ، وإما لِواء الجيش ، ممدود .
ألا
والأَلاء ، مثل العَلاء : ضرب من الشجر ، الواحدة ألاءَة ، ممدودة . قال الشاعر ( وافر ) « 7 » :
فخرَّ على الألاءة لم يوسَّدْ * كأنَّ جبينَه سيفٌ صقيلُ
والأَلالاء ، مثل العَلالاع : ضرب من الشجر ، والواحدة ألالاة ، مقصور ، تقول العرب إن الجن تستظل تحته .
واللَّوْلاء شبيهة باللأواء . ويقال : تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ .
ليل
واللَّيْل : ضدّ النهار .
والليل : فَرْخُ الحُبارى .
وليلةٌ لَيْلاءُ ، ممدودة ، أي صعبة ، وكذلك ليلٌ أَلْيَلُ . وقال بعض أهل اللغة : ليلةٌ لَيْلَى ، مقصور ، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً ، وآخر ليلة فيه . قال : وبه سمِّيت لَيْلَى « 8 » .
ألل
وسمعت ألِيل الماءِ ، أي صوت جريه .
والأَلِيلة : الثُّكْل . قال الشاعر ( كامل ) « 9 » :
فهي الأَلِيلةُ إن قَتَلْتُ خُؤُولتي * وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا
والإلّ : جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة . قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :
[ حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً * وهل يأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ
بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ] * يَزُرْنَ إلالًا سَيْرُهُنّ التدافعُ
أول
والآل : السراب .
وآل كل شيء : شخصُه .
وآلُ الرجلِ : أهلُه وقرابته . قال الشاعر ( طويل ) « 11 » :
هامش
( 1 ) اللسان والتاج ( ألا ) . وسيجيء ص 835 أيضا . وفي اللسان والتاج : أحوى ملبَسا ذهبا .
( 2 ) م ط : « لا يقدر » .
( 3 ) جاء بعده في ل ، وهو مكرّر : « وآلى الرجل إيلاء ، إذا حلف . وعليه أَلِيَّة وأَلُوَّة ، أي يمين » .
( 4 ) لم أقف على قائل هذا الرجز ، وهو في نوادر أبي زيد 393 ، والمقتضب 3 / 41 ، والمنصف 2 / 131 ، والاقتضاب 494 ، والأمالي الشجرية 1 / 20 ، وشرح أدب الكاتب 300 ، وشرح المفصَّل 4 / 143 و 145 ، والخزانة 3 / 366 ، والصحاح واللسان ( ألي ) . وسيورده ابن دريد ص 991 أيضا ؛ وفيه : ظعينة قائمة ؛ وفي اللسان : واقفة .
( 5 ) 991 أيضا .
( 6 ) في الاشتقاق 24 : « واشتقاق لؤيّ من أشياء ، إما تصغير لواء الجيش ، وهو ممدود ، أو تصغير لِوى الرمل ، وهو مقصور ، أو تصغير لأي تقديره لعًى ، وهو الثور الوحشي ، وهو مقصور مهموز » .
( 7 ) البيت لعبد الله بن عَنَمَة الضبّي من الأصمعية الثامنة ، ص 37 . والبيت في النقائض 192 و 236 ، والكامل 1 / 229 ، والإصابة 3 / 93 . وسيرد أيضا في ص 1109 . وفي الأصمعيات : وخرّ .
( 8 ) قارن الاشتقاق 41 .
( 9 ) المقاييس ( أل ) 1 / 20 ، واللسان ( ألل ) . وفي اللسان : ولي الأليلةُ ( في شطريه ) .
( 10 ) البيتان للنابغة الذبياني ، وهما في ديوانه 35 - 36 . وانظر : المقاييس ( أم ) 1 / 28 ، والصحاح ( أمم ) ، واللسان ( لصف ، أمم ، ألل ) ، ومعجم البلدان ( لصاف ) 5 / 17 .
( 11 ) البيت للحطيئة في ديوانه 163 .