الحصونُ الصَّياصي . وكذلك فُسِّر في التنزيل :
مِنْ صَياصِيهِمْ
« 1 » ، واللّه أعلم .
وصِيصِيَة الحائك : الشوكة التي يَمُدُّ بها على الثوب . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
فجئتُ إليه والرِّماحُ تَنُوشُهُ * كوَقْعِ الصَّياصي في النسيج الممدَّدِ
وقال الراجز في الصِّيصِيَة - القرن الذي يُقلع به التمر - رواه أبو حاتم عن أبي زيد « 3 » :
خالي لَقِيطٌ وأبو عَلِجِّ * المُطْعِمان اللَّحْمَ بالعَشِجِّ
وبالغَداة فِلَقَ البَرْنِجِّ * تُنْزَعُ بالقَرْن وبالصِّيصِجِّ
والصِّيصاء : الذي تسميه العامة الشِّيص ، وهو البُسْر الفاسد الصِّغار الذي لا نوَى له . يقال : صاصَتِ النخلُ تُصاصي صِيصاءً . قال الراجز « 4 » :
يمتسكون من حِذار الإلقاء « 5 » * بتَلِعاتٍ كجُذوع الصِّيصاءْ
يصف قوما قد تعلَّقوا بأعناق خيلهم مخافةَ أن يُصرعوا فشبَّه أعناق الخيل بجذوع النَّخل المُصاصِيةُ .
ض أو ي
ضوأ
الضَّوء : معروف ؛ أضاءَ الصُّبْحُ يُضِيءُ إضاءةً وضاءَ يَضوء ضَوْءا . والضَّوء والضُّوء واحد .
وضأ
ورجل وَضِيُّ : بَيِّنُ الوَضاءةِ من قوم وِضاءٍ ، وهو الجميل الوجه .
ووَضُؤَ الرجلُ وَضاءةً ، إذا صار وَضيئا . ومنه توضَّأتُ بالماء ، إذا تطهَّرتَ به . والوَضوء : الماء نفسه ، والوُضُوء الفِعل .
ضوا
والضَّوَى : صِغَر جسم المولود لتقارب نَسَب أبويه ، فهو ضاوِيّ . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
أخوها أبوها والضَّوى لا يَضيرُها * وساقُ أبيها أُمُّها عُقِرَتْ عَقْرا
يعني الزَّنْدَ والزَّنْدة من شجرة واحدةٍ .
ويقال : فلان تُضْوَى إليه أخبار الناس ، أي تُضَمُّ إليه .
والضُّوَّة « 7 » في بعض اللغات : الأرض ذات الحجارة ، نحو الجَرْوَل .
أضا
والأضاة ، والجمع الأضا ، مثل قَناه وقَنا : الغدير في الغِلَظ من الأرض . ويقال أيضا : أَضاة وإضاء ، ممدود .
ضوأ
وضَوْضَأ القومُ ضَوْضَأَةً وضَوْضاءً ، إذا سمعت لهم صوتا .
قال الشاعر ( خفيف ) « 8 » :
أَجْمَعوا أَمْرَهم عِشاءً فلمّا * أصبَحوا أصبحتْ لهم ضَوْضاءُ
ط أو ي
طوي
طوَى الأرضَ يَطويها طَيًّا ، إذا قطعها ؛ وكذلك الثوبَ إذا ثنى بعضَه على بعض . وطَوَى السرَّ دوني ، إذا كتمه . وطَوَى الرَّكِيَّ بالحجارة . ومصدرها كلِّها الطَّيّ . ولا يسمَّى الرَّكِيُّ طَوِيًّا حتى تُطوى بالحجارة .
ورجل طاوي البطن شديد الطّوَى ، إذا ضَمَرَ بطنُه من الجوع . ورجل طَيّان ، إذا كان طاويَ البطن من خِلقة .
وطأ
ومكان وَطيئ : بَيِّنُ الوَطاءة والطّاءة .
ووطِئَ الأرضَ يَطَأها وَطْأً ، والموضع المَوْطِئ .
طوي
والطّاية ، غير مهموز : السطح ، والجمع طايات . وبه سُمِّي الدُّكان طايةً .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 26 .
( 2 ) البيت لدريد بن الصِّمَّة في ديوانه 48 ، والأصمعيات 110 . وانظر : السيرة 2 / 250 ، ومجاز القرآن 2 / 136 ، والشعر والشعراء 636 ، والأغاني 9 / 5 ، والمنصف 3 / 78 ، وشرح المرزوقي 816 ، وديوان المعاني 2 / 58 ، والمقاصد النحوية 2 / 122 ، والخزانة 4 / 513 ؛ ومن المعجمات : العين ( صيص ) 7 / 176 ، والصحاح ( صيص ) ، واللسان ( نوش ، صيص ) . وروايته في الأصمعيات : غداةً دعاني والرماحُ يَنُشْنَه .
( 3 ) سبق إنشاد الأبيات الثلاثة الأولى في المقدمة ص 42 ، والأوّل فيها برواية : خالي عُويفٌ .
( 4 ) نسبه في اللسان ( تلع ) إلى غيلان الرَّبَعي . وانظر : إبدال أبي الطيّب 2 / 220 ، وأضداده 109 ، والمنصف 2 / 181 ، والخصائص 1 / 280 ، والمعرّب 217 .
وسينشده أيضا ص 866 و 1234 . ويُروى : يستمسكون . وفي الخصائص :
« تطرّد قوافيها كلّها على الجرّ إلا بيتا واحدا » ، وهي عنده من مشطور السريع .
والتسكين الذي أثبتناه يناسب الرجز .
( 5 ) ل : « الإلغاء » . وأثبتنا الرواية الأشهر ، وهي موافقة لرواية م ط ، حذرَ أن تكون رواية ل محرّفة .
( 6 ) البيت لذي الرُّمَّة في ديوانه 175 ، والمقاييس ( ضوى ) 3 / 376 ، والصحاح واللسان ( ضوا ) . وسينشده ص 913 أيضا .
( 7 ) بفتح الضاد في اللسان .
( 8 ) من معلّقته الشهيرة ؛ وانظر : الزوزني 158 .