الهُذلي ( وافر ) « 1 » :
ظَلِلْتَ به نهارَ الصيفِ حتَّى * رأيتَ ظلالَ آخره تَؤودُ
أي ترجع .
وبنو أَوْد « 2 » : بطن من العرب .
وإياد : قبيلة أيضا .
والمُؤْيِد : الداهية . قال طرفة ( طويل ) « 3 » :
[ يقول وقد تَرَّ الوَظيفُ وساقُها ] * ألستَ تَرى أن قد أتيتَ بمُؤْيِدِ
وأيَّدتُ الرجل « 4 » تأييدا ، إذا قوّيته وأسعدته .
والآد والأَيْد : القوّة .
والأَوَد : العَوَج ؛ أَوِدَ يَأْوَد أَوَدا .
وأُود ، مثل عُود : وادٍ معروف .
والإياد : ما حبا من الرمل وارتفع . وبه سُمِّي حَبِيُّ السَّحاب لإشرافه على الأفق .
أدا
ورجلٌ مُؤدٍ : حسن الأداة تأمُّها .
وأداة الرَّحل : سُيوره ونُسوعه ، وكذلك أداة السَّرج .
يدي
وعيشٌ يَدِيٌّ : واسع .
وأَيْدَيْتُ إلى الرَّجل يَدا ، إذا أسديتها إليه .
ويَدَيْتُ الرجل ، إذا ضربت يدَه . ومثله رَأَسْتُه ، إذا ضربت رأسَه ؛ وبَطَنْتُه ، إذا ضربت بطنَه ؛ ورَأَيْتُه ، إذا ضربت رِئَتَه .
ذ أو ي
ذوي
ذَوَى العُودُ يَذوي ذَيًّا وذُوِيًّا .
ذأي
وذَأى الفرس يَذْأَى ذَأْيا مثل سَعَى يَسْعَى سَعْيا ، إذا مرَّ مرًّا سريعا . وفرسٌ مِذْأًى مثل مِذْعًى . قال الراجز « 5 » :
[ غَمْرَ الأَجاريِّ مِسَحًّا مِمْعَجا ] * مِذْأًى مِخَدًّا في الرَّقاق مِهْرَجا
قال أبو بكر : مِهْرَج : شديد العَدْو . والمِخَدّ : الذي يَخُدُّ الأَرضَ . والرَّقاق : الأرض السهلة .
وقوم من العرب يقولون : ذَأَى العُودُ ، وليس باللغة العالية .
وينشدون بيت ذي الرُّمَّة ( طويل ) « 6 » :
أقامت به حتى ذَأَى العودُ والتوى * وساقَ الثُّريّا في مُلاءته الفَجْرُ
وكان الأصمعي يقول : ذَوَى العُودُ .
وذي
ووَذَى الحمارُ وغيره وَذْيا ، إذا سال مَنِيُّه . ووَذَى ، إذا انتشر ولم يستحكم . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
ترى ابنَ أُبَيْرٍ خلفَ قيسٍ كأنَّه * حمارٌ وَذَى خلفَ اسْتِ آخَرَ قائمِ
وهو مثل وَدَى بالدال ، ووَدَى أكثر وأعلى .
أذي
والأذى ، مقصور : معروف . وأَذِيتُ بالشيء آذَى أَذًى شديدا . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
أَغَرُّ من البُلْق العِتاق يَشُفُّه * أذى البَقِّ إلا ما احتمَى « 9 » بالقوائم
يصف ثيابا نُصبت على رماح وسيوف ليُستظلَّ بها فشبَّهها بفرسٍ أبلقَ لاختلاف ألوانها والريحُ تحرِّكها ، فكأنها فرسٌ أبلقُ قد آذاه البقُّ فهو يحتمي بقوائمه .
والآذيّ : المَوْج .
ذوي
والأذواء من مَقاوِل حِمْيَر نحو ذي يَزَنٍ وذي جَدَنٍ ومن أشبههما ؛ والمَقاول دون الملوك ، يُجمع أقوالًا وأقيالًا .
ر أو ي
رأي ، روي ، ريا
رأيتُ الشيءَ ، مهموز ، وتركت العرب الهمز في مستقبل رأيت لكثرته في كلامهم ، وربما احتاجوا إلى همزة فهمزوه .
قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :
هامش
( 1 ) لساعدة بن العجلان الهذلي في ديوان الهذليين 3 / 109 . وانظر : إصلاح المنطق 61 ، والصحاح واللسان ( أود ) . وفي الديوان : أقمت به .
( 2 ) في الاشتقاق 271 : « وأود من قولهم : « آدني الشيءُ يَؤودني أودا ، إذا غلبني » .
( 3 ) سبق إنشاده ص 78 . وفيه : وقد ترَّ الوظيفَ وساقَها ، بالنصب .
( 4 ) ط : « وأيّدت الشيء » .
( 5 ) الرجز في ديوان العجّاج 385 ، ورواية الثاني فيه :* بُعيدَ نَضُح الماء مذأًى مِهْرَجا *ومثله في الجمهرة 469 ، والأول في 486 أيضا . وانظر : الخصائص 6 / 170 ، والعين ( معج ) 1 / 241 ، واللسان ( معج ، هرج ، جرا ، ذأى ) .
( 6 ) ديوانه 207 ، والأغاني 5 / 40 ، والمقاصد النحوية 2 / 7 . وسينشده أيضا في 703 و 1097 . وفي المصادر : أقامت بها حتى ذوى العودُ في الثرى .
( 7 ) سبق إنشاده ص 233 ، وهو لمالك بن نويرة .
( 8 ) البيت لجرير في ديوانه 994 ، والنقائض 756 ، ومجالس ثعلب 57 ، وحماسة ابن الشجري 203 .
( 9 ) م : « احتوى » .
( 10 ) نسبه أبو زيد في نوادره إلى الأعلم بن جرادة السَّعدي 497 . وانظر : أمالي الزجّاجي 88 ، وسرّ صناعة الإعراب 1 / 87 ، والصحاح واللسان ( رأى ) .