وحياة الإنسان : معروفة . والحَيّ : ضدّ الميت ؛ حَيِيَ يَحْيَى حياة طيبة .
والحَيا : المطر العامّ ، مقصور .
وبنو الحَيا : بطن من العرب .
والحَياء المعروف ممدود ؛ حَيِيَ يَحْيَى حَياءً شديدا .
وحَيِيتُ من هذا الأمر واستحيَيْت منه .
وحَياء الناقة ، ممدود . قال الراجز « 1 » :
ما بين رُفْغَيها إلى حَيائها * أقْمَرُ قد نِيط إلى أحشائها
والحِيّ : الحياة . قال العَجّاج ( رجز ) « 2 » :
وقد نرى إذ الحياةُ حِيُّ * وإذ زمانُ الناس دَغْفَليُّ
وبنو حَيّ : بطن من العرب .
وحُيَيّ : أحد فرسانهم . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
لعمرك ما خشيتُ على حُيَيٍّ * مَتالفَ بينَ قَوٍّ والسُّلَيِّ
ولكنّي خشيتُ على حُيَيٍّ * جَريرةَ رُمحه في كل حَيٍّ
خ أو ي
خوي
خَوِيَ الموضعُ يَخْوَى خَواءً ، ممدود ، وخُوِيًّا ، إذا خَلا .
وخَوِيَ جوفُه يَخْوَى خَوًى ، مقصور . وخَوَى النَّوْءُ خُوِيًّا ، إذا أخلف مطرُه . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » :
قومٌ إذا خَوَتِ النجومُ فإنَّهم * للطارقِين النازلين مَقاري
رجلٌ مِقْرًى والجمع مَقارٍ .
والخَواء : الهواء بين كل شيئين . قال الراجز « 5 » :
يبدو خَواءُ الأرض من خَوائهِ
وخَوَّى البعير ، إذا بركَ متجافيا على يديه ورجليه وصدره .
قال الراجز « 6 » :
خَوَّى على مستوِياتٍ خَمْسِ * كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ
وخَوّ وخُوَيّ : موضعان .
خوخ
والخُوَيْخِيَة : الداهية . قال لبيد ( طويل ) « 7 » :
وكلُّ أُناسٍ سوف تدخل بينهم * خُوَيخِيَّةٌ تصفرُّ « 8 » منها الأناملُ
والثمر الذي يسمى الخَوْخ ، عربي « 9 » معروف يسمِّيه أهل الحجاز : الفِرْسِك .
والخَوْخَة : كُوَّة في البيت تؤدِّي إليه الضوءَ .
خوي
ويومُ خُوَيٍّ « 10 » يوم معروف ، وهو يومٌ قَتل فيه ذُؤاب بن رُبَيِّعة الأسدي عُتيبةَ بن الحارث بن شهاب اليربوعي .
وخخ
والوَخْواخ : المسترخي اللحم ؛ يقال : رجل وَخْواخ وامرأة وَخْواخة .
وخي
والوَخْي : الطريق القاصد المستوي . ومنه قولهم : وَخَيْتُ وتوخَّيتُ بمعنًى ، إذا قصدت للأمر . قال الراجز « 11 » :
قالت ولم تَقْصِد له ولم تَخِهْ * ولم تُقارف مَأْثَما فتَمَّخِهْ « 12 »
[ ما بالُ شيخٍ آضَ مِن تشيُّخِهْ ] * كالكُرَّزِ المربوط بين أَفْرُخِهْ
د أو ي
دوي
الدَّوداة ، والجمع الدَّوادِي ، وهي الأراجيح ؛ وربما جعلوا
هامش
( 1 ) سيكرّر إنشادهما ص 1053 .
( 2 ) سبق إنشادهما ص 103 ، وفيه : كنّا بها .
( 3 ) سبق الثاني ص 103 ، والتخريج فيه ؛ وكلاهما في ملحق ديوان كعب بن زهير 255 .
( 4 ) البيت لكعب بن زهير في ديوانه 28 ، والسيرة 2 / 515 ، وتهذيب الألفاظ 25 ، واللسان ( خوي ) . وفي الديوان : وهمُ إذا . . . للطائفين .
( 5 ) نسبه في اللسان ( خوا ) لأبي النجم ، وسينشده ابن دريد أيضا ص 363 و 1057 .
( 6 ) الرجز للعجّاج ، كما سبق ص 199 . وانظر أيضا : ص 429 .
( 7 ) ديوانه 256 ، والمعاني الكبير 859 و 1206 ، وديوان المعاني 1 / 118 ، والأمالي الشجرية 1 / 25 و 2 / 49 و 131 ، والإنصاف 139 ، وشرح المفصَّل 5 / 114 ، والمقاصد النحوية 1 / 8 و 4 / 535 ، والهمع 2 / 185 ، والخزانة 1 / 340 و 2 / 561 ، ومن المعجمات : المقاييس ( خوخ ) 2 / 253 ، والصحاح واللسان ( خوخ ) . ويُروى : دُوَيْهَيّة . وفيه عند النحويين شاهد على ما سمّوه تصغير التعظيم .
( 8 ) ط : « يصفرّ » .
( 9 ) وهو ، عندFraenkel142 ، من السريانية .
( 10 ) م : « ويومُ خوٍّ » .
( 11 ) المقاييس ( مخى ) 5 / 304 ، والصحاح ( مخا ) ، واللسان ( مخا ، وخي ) ؛ وفيها جميعا : ولم تراقب . . . وفيها : من ظُلم شيخٍ .
( 12 ) ط : « فتنتخه » .