ولا يجيءُ دَسَمٌ على اليدِ
والإرَة أيضا : لحم يُطبخ في كَرِش .
وفي حديث المغازي أن النبيَّ صلَّى اللّه عليه وسلَّم لمّا هاجر مرَّ ببُريدةَ الأَسْلَميّ فأهدى له إرَةً ؛ أي لحما في كَرِش .
وإرَة القوم : مُعْتَرَكهم في صِراع أو حرب .
أرر
ورجلٌ مِئرٌّ : كثير النِّكاح .
أير
وإير : جبل معروف . والإير والهِير : اسم من أسماء الرِّيح الصَّبا ؛ والأَيِّر والهَيِّر أيضا « 1 » .
ز أو ي
أزا
رجل إزاءُ مالٍ ، إذا كان حسنَ القيام عليه . وفلان بإزاءِ فلانٍ ، إذا حاذاه .
وزي
ورجلٌ وَزًى ، إذا كان قصيرا .
أوز
والإوَزّ : معروف ، وهو هذا الطائر الذي يسمَّى البَطّ .
ورجل إوَزّ ، وامرأة إوَزّة ، وهو الضخم القصير .
زوي
وزَوَيْتُ الشيءَ أَزْويه زَيًّا وزُوِيًّا ، إذا جمعته .
وزَوَى الرجل وجهه ، إذا قبضه . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
يزيدُ يَغُضُّ الطرفَ دوني كأنَّما * زَوَى بين عينيه عليَّ المَحاجِمُ
و
في حديث النبي صلَّى اللّه عليه وسلَّم : « زُوِيَتْ ليَ الأرضُ »
كأنّها جُمعت ، واللّه أعلم .
وانزَوَتِ الجلدة في النار ، إذا تقبَّضتْ ودنا بعضها من بعض . ومنه اشتقاق زاوية البيت .
زيز
وزَوْزَى الظليمُ يُزَوْزي ، إذا ارتفع في سيره . قال الراجز « 3 » :
مُزَوْزِيا لمّا رآها زَوْزَتِ
والزِّيزاء ، ممدود : الغِلَظ من الأرض في ارتفاع .
زوو
وجاء فلان زَوًّا ، إذا جاء ومعه آخر . وجاء توًّا ، إذا جاء وحده .
س أو ي
سوأ ، سوا
ساءَهُ يَسُوءه سَوْءا وسُوءا ومَساءةً . ورجلُ سَوْءٍ ، مهموز وغير مهموز .
وللسَّواء مواضع : فيكون السَّواء في موضع مفتوح السين ممدودا في معنى غير ، فإذا كسرتَ السينَ قَصَرْتَ ، وهو أيضا في معنى غير .
وسَواء الشيء : وسطه ؛ وكذلك فُسِّر في قوله جلّ وعزّ :
فِي سَواءِ
الْجَحِيمِ « 4 » .
ووضعتُ الشيءَ في سَواء كُمّي ، أي في وسطه .
وسِوى الشيء : الشيء بعينه . يقال : هذا سِوى فلانٍ ، أي فلان بعينه . قال حسان ( طويل ) « 5 » :
أتانا « 6 » فلم نَعْدِل سِواه بغيره * نبيٌّ أتى مِن عندِ ذي العَرْش هادِيا
يريد لم نَعْدِلْه بغيره . وهي عندهم من الأضداد .
والسِّوَى « 7 » عندهم : العَدْل ، وكذلك فسِّر في قوله جل وعزّ :
مَكاناً سُوىً
« 8 » ، واللّه أعلم ، أي عَدْلًا بيننا .
والسَّواء من المُساواة ؛ تقول : بنو فلانٍ سَواءٌ ، إذا استَوَوا في خير أو شرّ ، فإذا قلت سَواسِيَة لم يكن إلا في شَرّ . قال الشاعر ( وافر ) « 9 » :
سَواسِيَةٌ كأسنان الحمارِ
وامرأةٌ سَوْآءُ : قبيحة .
وفي الحديث : « سَوْآءُ وَلُودٌ خيرٌ من حسناءَ عَقيم »
. وجاء فلان بالسَّوءة السَّوْءاء ، أي بالأمر القبيح .
والسَّوْءة كناية عن العَوْرة « 10 » .
أسا
وأَسَوْتُ الرجل آسوه أسْوا ، إذا داويته ، فأنا آسٍ والرجل أسِيٌّ ومَأسُوٌّ . قال الشاعر ( طويل ) « 11 » :
أَسِيٌّ على أُمّ الدِّماغ حَجِيجُ
هامش
( 1 ) « وإرة القوم . . . أيضا » : ليس في ل .
( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه 79 وهو في العين ( زوي ) 7 / 396 ، والمقاييس ( زوى ) 3 / 34 ، والصحاح واللسان ( زوي ) . وفي العين : عنّي كأنما ؛ وفي اللسان : عندي .
( 3 ) سبق ص 227 ، وهو يُنسب إلى ابن عِلْقة وإلى أبي الزَّحف .
( 4 ) الصّافّات : 55 .
( 5 ) البيت في ملحق ديوان حسّان 397 ، ومغني اللبيب 160 ، والمزهر 1 / 582 .
وفي ملحق الديوان : أتى في ظلمة الليل .
( 6 ) ط : « أتاهم » .
( 7 ) ط : « والسُّوى » ( بالضمّ ) .
( 8 ) طه : 58 .
( 9 ) نسبه في اللسان ( سوا ) إلى الفرزدق ، وصدره فيه :* شبابهمُ وشِيبهمُ سواءٌ *وليس في ديوان الفرزدق . وانظر : المخصَّص 15 / 126 ، والمستقصى 2 / 123 .
( 10 ) م : « كأنه من العورة » .
( 11 ) الشطر لأبي ذؤيب ، وقد سبق إنشاده ص 86 .