ذلك آثار الأراجيح في ملاعب الصبيان .
والداء والدّواء ، ممدودان .
والدَّوَى ، مقصور : الرجل الفَدْم الثقيل . قال الراجز « 1 » :
وقد أقودُ بالدَّوَى المزَمَّلِ * أَخْرَسَ في السَّفْر بَقَاقَ المَنْزِلِ
والدَّوَى ، مقصور : مصدر دَوِيَ يَدْوَى دَوًى شديدا .
وداويتُ الفرسَ ، إذا أضمرتَه . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » .
فداويتُها حتى شَتَتْ حَبَشيَّةً * كأنَّ عليها سُنْدُسا وسُدُوسا
السُّنْدُس : ضرب من الثياب . والسُّدُوس : الطيلسان .
والدَّوَى : جمع دَواة ، مثل نَواة ونَوى ، وقد جمعوا دُوِيًّا .
والدُّواية ، غير مهموزة : قشرة رقيقة تركب اللبن أو المَرَق إذا سَكَنَ . وكذلك الريق ، إذا عَصَبَ على الفم من عطش أو تعب ، دوايةٌ أيضا . قال الراجز « 3 » :
أنا سُحَيْمٌ ومعي مِدْرايهْ * أعددتُها لِفِيكَ ذي الدُّوايهْ
والحجرُ الأَخشنُ والثِّنايهْ
ويقال : أقبل الصبيان على الجَفْنَة يدوونها ، إذا قشروا الدُّواية عنها . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
[ بدا منكَ داءٌ طالما قد كتمتُه ] * كما كَتَمَتْ داءَ ابنِها أُمُّ مُدَّوي
وروى أبو عبيدة : رَأيَ ابنِها . والأصل في هذا أن صبيا قال لأمّه : آدَّوي ؟ وعندها أمّ خِطْبِه ، فقالت : اللِّجام بعمود البيت ، تُورّي عنهم أنه يطلب اللِّجام ليركب الفرس .
ويقال : دَوَّى الرعدُ يُدَوّي ، إذا سمعت له دَوِيًّا ، والرعد مُدَوٍّ .
ويقال : دَوَّى في الأرض ، إذا دار فيها ، ودَوَّم في السماء « 5 » .
ودي
والوَدِيّ : الفَسيل ، والواحد وَدِيَّة .
والوَدْي : مصدر وَدَى الدابةُ والرجلُ يَدِي وَدْيا ، وهو الماء الرقيق الذي يخرج مع البول لا يجب منه الغُسْل . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
ترى ابنَ أُبَيْرٍ خلفَ قيسٍ كأنّه * حمارٌ وَدَى خلفَ اسْتِ آخَرَ قائمِ
والوادي : معروف ، وأحسبه راجعا إلى هذا لسيلان الماء فيه ، إن شاء اللّه .
أود
ويقال : آدَني الأمر يؤودني أَوْدا ، إذا بَهَظَني ، وكذلك فُسِّر قوله جلّ ثناؤه :
وَلا يَؤُدُهُ
حِفْظُهُما « 7 » ، واللّه أعلم .
ودي
ووَدَيْتُ القتيلَ أَدِيه دِيَةً ، إذا أعطيتَ دِيتَهُ .
وأد
ووأدتُ الموءودة أئِدُها وَأْدا فهي وَئيد « 8 » ووَئيدة وموءودة .
قال الشاعر ( المتقارب ) « 9 » :
[ ومنّا الذي مَنَعَ الوائداتِ ] * وأحيا الوَئيدَ فلم يُوأْدِ
في وزن يُوعد .
والوَئيد : صوت وطء قوائم الإبل على الأرض ؛ سمعت وَأْدَها ووَئيدها .
ودي
وأودى الشيءُ يُودي إيداءً ، إذا تلف وأَوْدَى به الدهرُ .
أود ، أيد
وآدَتِ الإبل ، إذا حنّت .
قال أبو بكر : وفي العرب إيادان : إياد بن نزار ، وإياد بن سُود « 10 » في الأزد ، إياد بن سُود بن الحَجْر بن عمرو بن مُزَيْقِياء بن عامر ماء السماء .
وآدَ الشيءُ يَؤود ، إذا رجع ، فهو آئد أي راجع . قال
هامش
( 1 ) يُنسب الرجز إلى أبي النجم ، كما مرّ ص 74 .
( 2 ) من المفضلية 79 ، ص 297 ، ليزيد بن الخَذّاق ؛ وكذلك لم ينسبه ابن دريد في الاشتقاق 351 . وانظر : الخيل لأبي عُبيدة ، والمعاني الكبير 87 ، والسِّمط 53 ، والاقتضاب 400 ، والصحاح واللسان ( سدس ) .
( 3 ) هو سُحيم بن وَثيل ؛ وانظر هذه الأبيات الثلاثة في اللسان ( ثني ) ، وبعضها في المقاييس ( ثنى ) 1 / 391 و ( خشن ) 2 / 184 ، والصحاح ( ثني ) ، واللسان ( خشن ، دوي ) . وانظر أيضا : ص 434 و 603 و 1037 و 1062 .
( 4 ) من قصيدة ليزيد بن الحكم في الأغاني 11 / 105 ، وأمالي القالي 1 / 68 ، وأمالي ابن الشجري ( وليس البيت فيما نقله ) ، والخزانة 1 / 497 . وانظر :
المعاني الكبير 402 ، والمنصف 1 / 76 ، والمخصّص 15 / 128 ؛ والمقاييس ( دوى ) 2 / 310 ، والصحاح واللسان ( دوى ) . وسيورده ابن دريد أيضا في 1062 .
( 5 ) م : « والأصل دوّى في الأرض » .
( 6 ) البيت لمالك بن نويرة في ديوانه 79 ، وهو غير منسوب في الاشتقاق 220 .
وسيورده ابن دريد أيضا في 234 و 689 و 1062 .
( 7 ) البقرة : 255 .
( 8 ) وئيد : « ليس في ل م » .
( 9 ) البيت للفرزدق في ديوانه 203 ، والأغاني 19 / 4 ، والكامل 2 / 75 ، والعين ( وأد ) 8 / 96 ، والصحاح واللسان ( وأد ) ، وهو غير منسوب في المقاييس ( وأد ) 6 / 78 . وفي الديوان :وجدّي الذي . . . .( 10 ) ل : « إياد بن سور » ( مرّتين ) .