والمَقَدُّ : ضرب من الشراب يُسَمَّى المَقَدِّي ، يُتَّخَذ من العسل . قال عمرو بن مَعْدِيكَرِب الزُّبيدي ( وافر ) « 1 » :
[ وهم تركوا ابنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبًّا ] * وهم منعوكَ « 2 » من شُرْب المَقَدِّي
والقُدَاد : داء يصيب الإنسان في بطنه ؛ قُدَّ الرَّجل فهو مقدود .
د ك ك
دكك
دَكَّ الأرضَ يَدُكُّها دكًّا ، إذا سوّى ارتفاعها وهبوطها للزرع أو غيره . وكذا فُسِّر قوله عزّ وجلّ :
جَعَلَهُ دَكَّاءَ
« 3 » ، واللّه أعلم .
واندَكَّ سَنامُ البعير ، إذا افترش في ظهره . وهو أَدَكُّ ، والأنثى دَكّاءُ .
وأَكَمَةٌ دَكّاءُ ، إذا اتّسع أعلاها ، والجمع دَكّاوات .
والدَّكَّة : بناء يسطَّحُ أعلاه ، ومنه اشتقاق الدُّكّان كأنه فُعْلانٌ من ذلك ، إن شاء اللّه .
كدد
ومن معكوسه : كَدَدْتُ الدابةَ أَكُدُّها كَدًّا ، إذا أتعبتها ، وكذلك الإنسان وغيره . ومثلٌ من أمثالهم : « بجَدِّك « 4 » لا بكَدِّك » .
والكُدّة : الأرض الغليظة لأنها تَكُدُّ الماشيَ فيها ؛ هكذا رُوي عن أبي مالك .
وكثر الكدُّ في كلامهم حتى قالوا : كدَّ لسانَه بالكلام وقلبَه بالفكر . ومنه اشتقاق الكَدِيد ، وهو الموضع الغليظ . ورجلٌ كَدِيدٌ ومَكدودٌ .
والكَدِيدُ ومَكدودٌ .
والكَدِيد : موضع . والكَديد : الأرض الصلبة أيضا .
د ل ل
دلل
الدَّلُّ ، من قولهم : امرأةٌ ذاتُ دَلٍّ ، أي شِكْل .
وأَدَلَّ الرَّجُلُ إدلالًا ، إذا وثق بمحبة صاحبه فأفرط عليه .
ومثلٌ من أمثالهم : « أَدَلَّ فأَمَلَّ » .
والدَّلالة : حِرفة الدَّلّال . والدِّلالة « 5 » من الدليل . ودليل بَيِّنُ الدِّلالة .
ودَلَّة : اسم امرأة .
والدِّلِّيلَى مثل الخِصِّيصَى وما أشبهه ، وقد أفردنا لهذا بابا تراه فيه إن شاء اللّه « 6 » .
لدد
ومن معكوسه : لدَّه يَلُدُّه لدًّا ، إذا أوْجَرَه في أحد شِقَّي فيه .
واللَّدُودُ : الدواء الذي يُلَدُّ به الرَّجُلُ .
وفي الحديث : لُدَّ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
ولَدِيدُ الوادي : أحد جانبيه ، وهما لديدان . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » :
يَرْعَونَ مُنْخَرَقَ اللَّديد كأنَّهم * في العِزّ أُسْرَةُ حاجبٍ وشَهابِ
واللَّدَد : شدة الخصومة . والرَّجل أَلَدُّ ، والقوم لُدٌّ . وكذا فُسّر في التنزيل « 8 » ، واللّه أعلم .
ولُدٌّ : موضع بفلسطين . وجاء في الحديث أن الدَّجّال يقتله المسيح بباب لُدٍّ .
وبه سُمِّي الرَّجل مِلَدًّا ، وهو مِفْعَل من هذا .
د م م
دمم
دَمَّ الشيءَ يَدُمُّه دَمًّا ، إذا طلاه . ومن ذلك دَمَمْت القِدْرَ بالطِّحال أو بالدَّم دَمًّا ، إذا طَليتها لتُصلحَها به . ويقال : دابّةٌ مَدمومةٌ بالشَّحم ، كأنّها قد طُلِيَتْ به ، إذا تناهى سِمَنُها « 9 » .
وكل ما دمَمْتَ به فهو دِمامٌ للشيء المدموم به .
والدِمَّة : القَمْلَة أو النَّملة الصغيرة . وأحسب أن منه اشتقاق رجل دَميم ، بَيِّن الدَّمامة .
مدد
واستُعمل من معكوسه : مَدَّ النهرُ ، وأمَدَّ أجازها قومٌ . وأمَدَّ الجُرْحُ . وأمَدَّ الأميرُ الجيشَ بمَدَد « 10 » .
هامش
( 1 ) ديوانه 78 ، والتنبيهات 160 ، وذيل الأمالي 149 ، والاقتضاب 148 ، والبلدان ( مقد ) 5 / 165 ، واللسان ( مقد ) . وفي المصادر : شغلوه عن . وسينشده ابن دريد أيضا ص 676 .
( 2 ) م ط : « منعوه » .
( 3 ) الكهف : 98 .
( 4 ) م : « عِش بجدّك . . . » .
( 5 ) م : « والدِّلالة : حرفة الدلّال » . وقد نص ابن منظور في اللسان ( دلل ) على أن ابن دريد ذكره بالفتح .
( 6 ) ص 1227 .
( 7 ) البيت للبيد في ديوانه 23 ، والنقائض 300 ، والحيوان 5 / 172 ، وبلا نسبة في اللسان ( لدد ) . وفي النقائض : منعرج اللديد ؛ وفي الحيوان : منخرق القُديد .
( 8 )وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا؛ مريم : 97 .
( 9 ) ل : « تناهى سِمَنا » .
( 10 ) م : « الجيش بجيش » .