وما سمعنا العام هَادَّة ، أي ما سمعنا رعدا . وسمعنا هَدَّةً مُنْكرةً ، أي صوتا .
وفلان يَهُدُّ الأرضَ في مشيه ، إذا جاء يطأ وطأً شديدا .
ورجلٌ هَدٌّ : جَبان .
وأكَمَةٌ هَدُودٌ : صعبة المنحدِر ، وربما تردّت الإبل منها .
ويقال : رجلٌ هَدٌّ وأَهَدُّ ، بمعنى الجبن والضعف .
وهَدَّك فلانٌ من رَجُلٍ ، أي حَسْبُك به .
د ي ي
استُعمل من معكوسه : اليَد ، وهي ناقصة ، وليس هذا موضعها « 1 » .
هامش
( 1 ) ص 234 و 1062 . وفي هامش ل أن في نسخة أخرى : « وقال الشاعر في اليد ( كامل ) :قد أقسموا لا يمنحونك طاعةً * حتى تمد إليهم كفَّ اليدِوقال آخر ( كامل ) :* يديان بيضاوان عند مُجاشع *قال أبو بكر : يد إذا صغّرتها قلت : يُدَيّة » .
والبيت الأوّل سيجيء في متن الجمهرة ص 1307 برواية : كفّ اليدا ، والتخريج هناك .