أي لَا تَتَهَيَّبْهَا ، وقال ابن مقبل :
[ بسيط ]
وَمَا تَهَيّبني الْمَوْمَاةُ أركبُها * إِذَا تَجَاوَبَتِ الأَصْدَاءُ بِالسَّحَرِ
« 85 » سواء الشّيء غيره ، كقولك : رأيت سِوَاكَ وَسَوَاؤُهُ هو نفسه ووسطه « 86 » ومنه قوله تبارك وتعالى « 87 » :
فَرَآهُ فِي سَواءِ
الْجَحِيمِ « 88 » . أي في وسطه « 89 » ، وقال الأعشى :
[ طويل ]
تَجَانَفَ عَنْ جَوِّ « 90 » الْيَمَامَةِ نَاقَتِي * وَمَا عَدَلتْ من أهلها بِسِوَائِكَا
« 91 » و [ يروى ] « 92 » لسوائكا . يريد : بك نفسك . أَطْلَبْتُ « 93 » الرّجلَ أعطيته ما طلب . وأَطْلَبْتُهُ ألجأته أن يطلب ومنه قول ذي الرمّة :
[ بسيط ]
أَضَلَّهُ رَاعِياً كَلْبِيَّةً صَدَرَا * عَنْ مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ
« 94 »
هامش
( 85 ) البيت في الديوان ص 79 ، ولم يذكر منه في ت 2 إلا الشطر الأول .
( 86 ) قدّم هذا الكلام في ت 2 وز .
( 87 ) في ت 2 وز : قول اللَّه عزّ وجلّ .
( 88 ) في ز :فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ. سورة الصافات ، آية 55 .
( 89 ) سقط التفسير في ز . وسقط حرف التفسير فقط في ت 2 .
( 90 ) في ز : جلّ .
( 91 ) البيت في الديوان ص 131 مع اختلاف :تجانف عن جلّ اليمامة ناقتي * وما قصدتُ من أهلها بسوائكا( 92 ) زيادة من ت 2 . وسقطت هذه الرّواية في ز .
( 93 ) في ز : ويقال أطلبت .
( 94 ) البيت في الديوان ص 40 مع اختلاف :أضلّه راعيا كلبةٍ صَدَرَا * عن مُطْلبٍ وطُلى الأعناقِ تضطربُ