[ أراد عمر بن عبد العزيز ] « 138 » . الزيدي قِيرٌ وقَارٌ / 144 و / ، ومُخَّ رِيرٌ ورَارٌ لِلذَّائِبِ . غيره : غارٌ وغَيْرٌ ، قال أبو ذؤيب : [ طويل ]
ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا
« 139 »
[ وهو الرّقيق ] « 140 » . الفرّاء : مُخُّهُ رَارٌ ورِيرٌ وهو الرّديء .
بَابُ فَعْلٍ وفُعْلٍ
الأصمعي : هو اللَّابُ جمع اللَّابَةِ ، والْكَاعُ والْكُوعُ في اليد ، والْرَّأْدُ والرُّؤدُ أصل اللَّحْيِ ، والْجَالُ والْجُولُ وهو كلّ ناحية من نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها . أبو زيد في الْجَالِ مثله ، قال : وجمعها « 141 » أَجْوَالٌ . غيرهم : حُوبٌ وحَابٌ للإِثم وأنت على نُجْزِ حاجتك ونَجْزِ حَاجَتِكَ . أبو زيد سَمُّ الْخِيَاطِ ، وسُمٌّ لِلثَّقْبِ ، والسَّمُّ القاتل مثلهما وجمعهما سِمامٌ . الأصمعي : الْضَّوْءُ والضُّوءُ والْدَّفُّ والْدُّفُّ كلاهما الذي « 142 » يُلْعَبُ به ، فأمّا الجَنْبُ فالدّفُّ . الفرّاء : نظر إليه بِصَفْحِ وجهه وبِصُفْحِ وجهه ، وضربه بالسّيف صَلْتا وصُلْتاً وهو الْخَسْف والْخُسْفُ . عن أبي عبيدة : [ النُّصُبُ الْبَلَاءُ ] « 143 » ، والنَّصْبُ كلّ شيء نصبته . وقال غيره : هو النُّصُبُ [ بضمّ النّون ] « 144 » ، قال الأعشي :
[ طويل ]
وَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنَّهُ * لِعَاقِبَةٍ وَاللَّه رَبَّكَ فَاعْبُدَا
« 145 »
هامش
( 138 ) زيادة من ت 2 .
( 139 ) البيت في الديوان ج 1 ، ص 27 . وهو في اللّسان ج 6 ، ص 347 على النّحو التالي :لَهُنَّ نَشِيجٌ بِالنَّشِيلِ كَأَنَّهَا * ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا( 140 ) زيادة من ت 2 .
( 141 ) في ت 2 : وجمعهُ .
( 142 ) سقطت : الذي ، في ت 2 .
( 143 ) زيادة من ت 2 .
( 144 ) زيادة من ت 2 .
( 145 ) البيت في الديوان ص 46 مع اختلاف :وذا النّصب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ * ولا تَعْبُدِ الأوثان واللَّه فَاعْبُدَا