بَابُ فُعَلٍ
الأصمعي : رجل عُوَقٌ يَعُوقُ أصحابَه . ودَلِيلٌ خُتَعٌ وهو الماهرُ المنكر بالدّلالة « 150 » أبو زيد : سَرْجٌ عُقَرٌ ، وأنشدني « 151 » المفضَّل « 152 » للبعيث « 153 » . [ طويل ]
أَلَدُّ إِذَا لَاقَيْتُ قَوْماً بِخُطَّةٍ * أَلَحَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْ
« 154 » غيرهما « 155 » : مُضَرُ سُمّي به لبياضه ، ومنه مَضِيرَةُ الطّبخ « 156 » . وقُثَمٌ من قَثَمْتُ له أعطيته ، وزُفَرٌ من العطيّة الكثيرةِ ، قال الشّاعر :
[ بسيط ]
يَأْبَى « 157 » الْظَّلَامَةَ مِنْهُ الْنَّوفَلُ الْزُّفَرُ
« 158 »
هامش
( 150 ) في ت 2 : بالدّلَالة والمنكر .
( 151 ) في ت 2 : قال وأنشدني .
( 152 ) هو المفضّل بن محمد بن يعلَى الضّبّي ، وكان أوثق من روى الشعر من الكوفيين فلا غرابة أن جمع أشعار العرب للخليفة المهدي في كتاب سمّي باسمه وهو « المفضّليات » . وكان المفضّل عالما بالنحو والشعر والغريب وأيّام النّاس . انظره في : بغية الرعاة ج 2 ، ص 297 وجمهرة أنساب العرب ص 205 والمزهر ج 2 ، ص 405 - 406 .
( 153 ) هو خداش بن بشر ، وقد ترجمنا له .
( 154 ) البيت في اللّسان ج 6 ، ص 271 ، وهو منسوب إلى البعيث .
( 155 ) في ت 2 : غيرهم ، وفي ز : غيره . وإلى هنا ينتهي النّقص في ز .
( 156 ) في ز : الطبيخ .
( 157 ) في ت 2 وز : يخْشى .
( 158 ) البيت في اللّسان ج 5 ، ص 414 كما يلي :أَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيهَا وَيَسْأَلُهَا * يَأْبَى الْظَّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُوهو منسُوب إلى أعشى باهلة . والأعشى هو عامر بن الحارث ، عاش في النصف الثاني من القرن السادس للميلاد ومطلع القرن السّابع وهو من شعراء القبائل . كل ما نعلمه عنه أنه كان يجيد الرّثاء ، فقد رثى المنتشر بن وهب الباهلي بقصيدة اعتبرها النقّاد نموذجا للمرثية في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع . انظره في تاريخ بلا شير ص 287 والمزهر ج 2 ، ص 457 والمؤتلف والمختلف ص 14 .