تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وقال الشاعر : [ وافر ]
وَلَا تُهْدِي الأَمَرَّ وَمَا يَلِيهِ * وَلَا تُهْدِنَّ مَعْرُوقَ الْعِظَامِ
قال « 76 » أبو عمرو والأصمعي : النَّوَاشِرُ والرَّوَاهِشُ عروق باطن الذّراع ، والأشَاجِعُ عروق ظاهر الكفّ وهي مَغرِزُ الأصَابِعِ « 77 » . والرَّوَاجِبُ والبَرَاجِمُ جميعا مفاصل الأصابع كلّها . والأسَلَةُ مُسْتَدَقُّ الذِّرَاعِ . والخُضُمَّةُ « 78 » عَظَمَةُ الذِّرَاعِ وهي مستغلظها . واليَسَرَةُ أسْرَارُ الكَفِّ إذا كانت غير ملتزقة وهي تُسْتَحَبُّ . الكسائي « 79 » : ضَرَّةُ الإبهام أسفلها مثل
هامش
( 76 ) ت 2 : وقال . ( 77 ) في حاشية النسخة ت 2 : « عن أبي عمر قال سمعت ثعلبا يقول : الذي حصّلناه من الحذّاق والحفاّظ منهم الخليل والكسائي أنّ الرواهش عروق باطن الذراع وأنّ النواشر عروق ظاهر الذراع قال : ومنه قوله : [ وافر ]وَقَدَّدَتِ الأدِيمَ لِرَاهِشِيهِ * وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنَاالبَرَاجِمُ ملتقى رؤوس السلاميّات الواحدة بُرْجُمَةٌ إذا قبض القابض كفّه نَشَرَتْ وارْتَفَعَتْ ، والرَّوَاجِبُ الخطوط التي في بطُون البراجم » . وجاء في حاشية الأصل أيضا : « فأمّا قوله ومنه قيل للرجل الذي تحبّه النساء إنّه لخلب نساء ، ففيه تفسيران هما أليق به أحدهما أنّ معناه يخلب النساء أي يَخْدَعُهُنَّ ويستميلهنّ كما قالوا : فلان حِدْثُ نِسَاءٍ للذي يكثر الحديث معهنّ ، وكذلك خِلْبُ نِساءٍ يكثر الخلابة لهن ، ويجوز أن يراد به خِلْمُ نِسَاءٍ . والخِلْمُ الصديق فأبدل من الميم باء لأنّهما يتعاقبان كثيرا في البَدَلِ . قالوا : ضَرْبَةُ لَازِبٍ وَضَرْبَةُ لَازِمِ وقالوا : قَرْهَمٌ وَقَرْهَبٌ وغَيْهَمٌ وغَيْهَبٌ والذي قاله أبو زيد أيضا غير مَدْفُوعِ ذهب إلى أنّه يلصق بهنّ كلصوق الخلب بالقلب » . ( 78 ) ت 2 : قال والخضمّة . ( 79 ) ت 2 : وقال الكسائي .