تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ضَرَّةِ الثَّدْيِ « 80 » . الأموي : يقال : العظمُ الساعدُ ما يلي النصف منه إلى المرفق كِسْرُ قَبِيحٍ وأنشدنا « 81 » : [ طويل ]
وَلَوْ كُنْتُ عَيْرًا كُنْتُ عَيْرَ مَذَّلَةٍ * وَلَوْ كُنْتُ كِسْرًا كُنْتُ كِسْرَ قَبِيحِ « 82 »
وقال أبو عمرو : والأبدَاءُ المَفاصِلُ واحدها بَدًى ، وهو أيضا بَدْءٌ ، وتقديره بَدْعٌ وجمعه بُدُوءٌ على فُعُولٍ . وقال أبو زيد : الفُصُوصُ المَفَاصِلُ في العظام « 83 » كلّها إلَّا الأصابعُ واحدها فَصٌّ . وقال الكسائي : سَئِفَتْ يَدُهُ وسَعِفَتْ وهو التَّشَعُّثُ حول الأظْفَارِ الشُّقَاقُ / 3 ظ / . وقال الفراء : الفُوفُ هو البياض الذي يكون في أظفار الأحداث ، ومنه قيل بُرْدٌ مُفَوَّفٌ وهو الذي فيه خطوط بيض .
هامش
( 80 ) في حاشية أصل النسخة ت 2 : « عن أبي عمر عن ثعلب هذا خطأ والكلام الصحيح أنّ الضرّة في الخنصر ، وأنّ الألْيَةَ في الإبهام ، ومنه أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم رَقَى عليًّا رضي اللَّه عنه من علّة عينه ومسحها بألية إبهامه ، قال : فَرَأَيْتُ عَيْنَهُ بعد ذلك كأنّها جَزْعَةٌ حُسْنًا » . وجاء في الحاشية أيضا : « عن أبي عمر قال : أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الشُّقُوقُ في يده ورجله والشُّقَاقُ في سائر الحيوان قال : والعرب حُصْرٌ شقوقًا برجلك وحُصْرٌ شقوقٌ بعين صقرك » . ( 81 ) ذكر ابن منظور هذا البيت وقال : وأنشد شمّر . اللّسان ج 6 / 455 . وهو شمّر بن حمدويه أبو عمرو الهروي . ترجم له ياقوت فقال : « كان عالما فاضلا ثقة نحويّا لغويّا راوية للأخبار والأشعار ، أخذ عن ابن الأعرابي والأصمعي والفراء وأبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة وغيرهم . صنف كتابا رتّبه على المعجم ابتدأ فيه بحرف الجيم أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث وكان ضنينا به فلم ينسخه أحد » . توفي سنة 255 ه . انظره عند بروكلمان : تاريخ الأدب العربي التكملة 1 / 179 وبغية الوعاة ص 266 ومعجم الأدباء ج 11 / 274 - 275 ومعجم المؤلفين ج 4 / 306 ونزهة الألباء ص 259 . ( 82 ) جاء في حاشية ت 2 بعد هذا البيت : « القبيح زجّ المرفق وهو طرفه المحدّد والكسر العضو فمعنى قولهم كسر قبيح يقال له القبيح أضافوا الشيء إلى اسمه فيقول هذا الشاعر : لو كنت عضوا كنت شرّ الأعضاء ، لأنّ هذا الموضع لا لحمة فيه ولا ينتفع به » . ( 83 ) ت 2 : وهي في العظام .