تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 2029

مساهمون:

ص٢٠٢٩
انفاق و نفقه : زوجيت ، قرابت و ملك است . بنا بر اين نفقه زن دائمه واجب است و وجوب آن به شرط تمكين كامل است پسر صغيره و ناشزه را نفقه نيست و پدر و مادر هر چه بالا روند و اولاد اولاد ، هر چه پائين آيند در صورت عدم تمكن مالى و بر حيوانات و برده‌ها . . . ديگر نفقه مطلقهء عديه در مدت عده بر مرد واجب است ( از شرح لمعه ج 2 ص 114 كشاف ج 2 ص 1422 ) .

نَفْل

- ( اصطلاح فقهى ) بفتح نون و سكون فا مندوب است و رواتب مندوبه را گويند و جمع آن نوافل است و در لغت زيادت باشد رجوع بنوافل شود . و نفل بفتح نون و فاء نيز در لغت زيادت بود و غنيمت بود و در شرع اطلاق شود بر زياداتى كه مخصوص امام است و گاه اطلاق شود به نافلات زيادى بر فرائض و واجبات و سنن از عبادات بدينه و ماليه ، رجوع به نوافل و انفال شود ( از كشاف ص 1245 - اللوائح ص 654 ) .

نَواميسِ شَرعيَّه

- مراد قواعد و احكام شرع است . ( رسائل اخوان ج 3 ص 52 ) .

نُفوسِ امّارَه

- رجوع به نفس اماره و ( مجموعهء دوم مصنفات ص 286 ) شود .

نُفوسِ بَشَريَّه

- رجوع به نفس انسانى و ( مجموعهء دوم مصنفات ص 197 ) شود .

نُفوسِ تامّهء كامِله

- مراد نفوس انسانى در مرتبت كمال و تجردند « و اعلم ان النفوس التامة الكاملة اذا فارقت الأجساد - تكون مشغولة بتأييد النفوس الناقصة المجسدة » ( اخوان ج 3 ص 347 ) گاه مراد از نفوس تامه نفوس فلكيه‌اند . ( اسفار ج 3 ص 123 ) .

نُفوسِ جُزئيَّهء إنْسانيَّه نُفوسِ جُزئيَّهء بَشَريَّه

نفوس جزئيه بشريه يا انسانيه در مقابل كليهء فلكيه است « ان الانفس الجزئية - تتصور بالعلوم جواهرها و تنمو بالحكمة ذواتها و تضىء بالمعارف صورها و تقوى بالرياضيات فكرها و تنير بالآداب خواطرها » . ( اخوان ج 3 ص 28 و رجوع شود به ص 31 ، 55 ) .

نُفوسِ حَيْوانيَّه

- رجوع به نفس شود .

نُفوسِ ساذِجَه

- مراد نفوسى است كه در حد عقل هيولاتى ميباشند . ( اسفار ج 2 ص 168 - ج 4 ص 135 ) .

نُفوسِ فَلَكيَّه

- رجوع به نفس منطبعه و ( اسفار ج 4 ص 70 شفا ج 1 ص 13 و ج 2 ص 83 و مجموعهء دوم مصنفات ص 97 ) شود .

نُفوسِ عمّالَه

مراد نفوس فلكيه است اعم از ناطقه و منطبعه . ( رسائل صدرا ص 153 ، 210 ) .

نُفوسِ قُدْسيَّه

- مراد نفوس انبياء و اولياء الله است . ( از مجموعه دوم مصنفات ص 208 ) .

نُفوسِ كامِلَه

- رجوع به نفوس تامه
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 2029 | سيد جعفر سجادى