ممنوع خود بهتر و مؤثرتر بياموزند و يا آنها را تحت تأثير خود قرار دهند . و بدين جهت بايد گفت كه فن سخنورى با وجودى كه در تمام ملل و اقوام به صورتهاى مختلف وجود داشته است ، در ملل متمدن دنياى قديم مانند يونان و مصر و روم و ايران بيش از هر ملتى مورد توجه بوده است . ( احمد امين . . قصة الفلسفة اليونانية - قاهره 1949 م . ص 111 ص 99 ) : ترى من ذلك ان السوفسطائيين قد اتجهوا بعنايتهم الى الحياة العلميه دون الفلسفة النظرية التى يبحث عن الحقيقة الخالده و انصرفوا الى تدريب الشبان لنيل مجد - الحياة السياسية من اخصر الطرق .
اخبار و احكام عهد عتيق و مزامير داود و سخنان زرتشت و كلمات سحرآميز بودا و بيانات جالب و دلانگيز سقراط حكيم و شاگردان وى همچون افلاطون و سپس ارسطو مؤيد اين معنى است كه موضوع خطابه و سخنورى ريشههائى بس عميق دارد . و تمام ملل و اقوام بدان توجه خاص مبذول داشتهاند و آن را از معجزات بزرگان و پيشوايان مذهب به حساب آوردهاند و گفتهاند : « ان من البيان لسحر » كلمات و سخنان حكيمانه و جالب كنفسيوس در اعصار بسيار دور در سرزمين چين نمونهء است از توجه ملتهاى متمدن به نقش بلاغت و سخنورى .
لكن آنچه از موضوع سخن و خطابه و خطيب بطور مدون بما رسيده است از يونان باستان است .
( قصة الفلسفة اليونانيه ص 98 ) مثلا پروتاگوراس كان يعلم قواعد النجاح فى السياسة و جورجياس كان يعلم البلاغة و علم السياسة . . . و كانت السياسة و الاشتغال بها اكبر شغل لعقل اليونان . . .
فكان اهم ما يحتاج اليه طالب البلاغة و الالقاء ، القدرة على الجدال حتى يستطيع ان يواجه كل مسألة تعرض و من اهم تعاليمهم علم البلاغة در ميان اقوام يونانى دانشمندان بسيارى به وجود آمدند كه سخن و سخنورى را مورد توجه خود قرار دادند و در انجمنهاى ملى براى خودستائى و تحت تأثير قرار دادن افراد سخنورى ميكردند و يا اشخاص براى تبرئه موكل خود در محاكم ملى يونان سخنورى ميكردند و يا دستههاى غير حاكم در ميان مردم سخنورى ميكردند تا آنها را تحت تأثير خود قرار دهند و به هدف و منظور خود نائل آيند و بدين ترتيب بازار خطابه و سخنورى رواج كامل يافت مردم ديگر نيز بدين امر تشويق شده و عموما بدان توجه كردند و حتى اطفال خود را جهت فرا گرفتن اين فن بدست مربيان و معلمان مخصوص اين كار مىسپردند تا جهت احراز مشاغل عالى آماده و مهيا شوند .
لعل اليونانيين كانوا اول من عنى بتدوين البلاغة و البحث فى مسائلها فارسطو قد بحث كثيرا من موضوعاتها .
و ناگزير يك نفر سخنور در تمام رشتهها و علوم عصر خود كم و بيش مطالعاتى مىكرد تا در موقع خود از بحث در موضوعات مختلف اجتماعى و سياسى وانماند و معلمان اين فن نيز هر قسم از معلومات زمان خود را به شاگردان مىآموختند
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1821
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص١٨٢١