ميرداماد در مورد زمان و دهر و سر مد بيان مفصلى دارد كه خلاصه آن اين است كه براى سلسلهء موجودات از زمانيات تا مبدأ اعلى ظروفى است بدين ترتيب كه براى موجوداتى كه داراى وجود غير قار - الذات و اجزائند مانند حركت كه مركب از اجزائى است كه بعضى مقدم بر بعضى ديگر است و به نحوى از وجود هستند كه با يكديگر جمع نمىشوند و متدرج الوجوداند و مقدار و امتدادى غير قار است كه آن امتداد و مقدار نيز متدرج الوجود و غير قار است و آن موجود غير قار متدرج الوجود بوجود سيلانى اتصالى منطبق بر آن مقدار است و مقدار غير مجتمع الوجود است به نحوى كه هر جزئى از اجزاء آن منطبق با جزئى از اجزاء آن امتداد است جزء مقدم منطبق با جزء مقدم و جزء مؤخر با مؤخر اين مقدار و امتداد كه متغير غير قار الذات است كه منسوب به آن موجود متغير متدرج الوجود غير قار الذات ديگر است زمان است و بنا بر اين موجود غير قار الذات متدرج الوجود بدون انطباق با زمان يافت نمىشود و متغيرات دفعيه هم در « آن » حادث ميشوند و « آن » هم طرف زمان است پس زمان وعاء متغيرات است اما نسبت امور ثابت زمان اعم از آنكه ثابت بالذات باشد مانند ذات حق تعالى و يا ثابت بواسطه و بالعرض مانند جواهر مجرده و افلاك نسبت معيت در حصول است به اين معنى كه ثابتات موجودند با زمان نه بواسطهء زمان و نه در ظرف زمان و چنين نيست كه هر موجودى كه با چيزى موجود باشد در آن چيز باشد و مسلم است كه اين گونه موجودات در حد نفس خود بىنياز از زمانند اين نحو از حصول يعنى كون محض مع الزّمان دهر است « العقل يدرك ثلاثة اكوان احدهما الكون فى الزمان و هى متى الأشياء المتغيرة التى يكون له مبدأ و منتهى و كان مبدئه غير منتهاه بل يكون متقضيا و يكون دائما فى السيلان و فى تقضى حال و تجدد حال و الثانى الكون مع الزمان و يسمى الدهر و هذا الكون المحيط بالزمان و هو كون الفلك مع الزمان و الزمان فى ذلك الكون لانه تنشأ من حركة الفلك و هو نسبة الثابت الى المتغير و الثالث كون الثابت مع الثابت و يسمى السرمد و هو محيط بالدهر » .
( از قبسات ص 60 و رجوع شود به ص 69 دستور ج 2 ص 115 ) « فقد دريت ان الدهر وجود امتداد الزمان كله و محاط بالسرمد و حاصل بعد الوجود الحق السرمدى موجود فى السرمد قبل الزمان و قبل الدهر » . ( از قبسات ص 6 ) .
« و الشيء الموجود مع الزمان و ليست فى الزمان فوجوده مع استمرار الزمان كله هو الدهر و كل استمرار وجود واحد فهو فى الدهر و اعنى بالاستمرار وجوده بعينه كما هو مع كل وقت بعد وقت على الاتصال فكان الدهر هو قياس ثبات الى غير ثبات و نسبة هذا المعية الى الدهر كنسبة » .
( از قياس ص 69 ) و بالاخره مرتبت ثابتات ازلى و اسماء و صفات كه مرتبت تفصيل ذات حقاند و بالجمله صقع ذات و صفات نسبت بثابت و بعبارت ديگر نسبت ثابت بثابت بالعرض سرمد است « و قد استبان ان هناك تقدما
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 869
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص٨٦٩