تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
آدمى بىآن هلاك نشود لكن بدان محتاج باشد چون جامه و خانه و فضول و زيادى مطلق را گويند . ( از كشاف ج 1 ص 312 ) . « الحاجيات التمتع بالطيبات من مأكل و ملبس » . ( از موافقات ج 2 ص 9 در حاشيه ) .

حادِث

- ( اصطلاح فلسفى ) كلمهء حادث در فلسفه بر دو معنى اطلاق شده است يكى وجود چيزى بعد از عدم آن بنحو بعديت زمانى كه حادث بحدوث زمانى مينامند در مقابل قديم زمانى و ديگر نيازمند بودن چيزى به غير و علت كه حادث بحدوث ذاتى مينامند قسم اول مقابل قديم ذاتى است كه ذات حق باشد « ان الحدوث عند الاوائل يطلق على معنيين احد هما الحدوث الزمانى و هو كون الوجود بعد العدم فى زمان معين و بهذا الاعتبار لا يكون الزمان حادثا و الثانى الذاتى و هو كون الشيء تحتاج فى وجوده الى غيره سواء دامت تلك الحاجة او لم تدم و كذا القدم له معنيان » . ( از شرح حكمة العين ص 89 ) . و بالجمله هر موجودى كه وجودش مسبوق بعدم زمانى باشد حادث زمانى و هر موجودى كه وجودش مسبوق بعدم ذاتى باشد حادث بحدوث ذاتى است و « لا بد للحادث من ان يتقدمه العدم و لا بد ان يقترن عدم الحادث بموضوع يقبل وجود الحادث و يرتفع عنه العدم » . ( تهافت التهافت ص 134 ) . و ناچار هر حادثى نياز به محدث و سبب محدثه دارد و قبل از حدوث ممكن بوده است تا حادث شده است و نيز محتاج بمادهء سابقه و قوت سابق و استعداد حامل قوت مىباشد . و بالاخره هر كائنى قبل از وجود بايد ممكن الوجود باشد تا حادث شود زيرا اگر ممتنع الوجود باشد حادث نخواهد شد . ( تهافت التهافت ص 100 ، 74 ، 394 اسفار ج 2 ص 144 ، ج 1 ص 210 - شفا ج 1 ص 601 ج 2 ص 538 ، 476 - قبسات ص 17 ) . متكلمان عالم را حادث بحدوث زمانى ميدانند و حكما كليهء ممكنات جهان وجود را بطور جملى و كلى حادث بحدوث ذاتى ميدانند و افلاك را قديم زمانى و حادث ذاتى و عناصر و مواليد را حادث زمانى ميدانند پس مجموعهء عالم حادث ذاتى است و لكن بعضى قديم زمانى و حادث ذاتىاند و بعضى حادث زمانى و ذاتىاند . ( از دستور ج 2 ص 5 ) . قطب الدين در تعريف حدوث گويد : حدوث پيش جمهور حصول شىء است بعد از عدم آن در زمانى كه گذشته باشد و قدم پيش ايشان آنچه مقابل اين و بدين تعريف متصور نيست كه زمان حادث باشد و الا وجود او مقارن عدم باشد . ( از درة التاج بخش دوم ص 29 ) . حدوث و قدم هر يك بر دو معنى ميباشند يكى حدوث و قدم بقياس و ديگرى حدوث و قدم به غير قياس و بنفسه حدوث و حادث بقياس مانند زمان وجود زد نسبت به زمان وجود عمرو در صورتى كه زمان وجود زيد كمتر از زمان وجود عمرو باشد و قدم به عكس آنست . اين نوع حادث و قديم را عرضى مينامند يعنى حادث و قديم بالعرض خوانند .