حادث و قديم غير بقياس يا به غير قياس هم بر دو قسم است يكى حادث و قديم بحدوث و قدم ذاتى و ديگر زمانى .
حدوث زمانى عبارت از حصول شىء است بعد از آنكه نبوده است بنحو بعديت غير مجامع با قبليت و بنا بر اين اصل زمان حادث نيست زيرا زمانى نبوده است كه زمان نباشد و قدم زمانى عبارت از بودن شىء است به نحوى كه اولى براى زمان وجود آن نباشد و زمان به اين معنى قديم نيست زيرا زمان را زمان ديگرى نيست كه زمان وجود او باشد و اولى براى او باشد يا نباشد و همين طور مفارقات از ماده زيرا براى وجود آنها زمانى نيست و آنها اعلى و فوق زمانند و حدوث ذاتى عبارت از بودن شىء است بذاته مستند بغيرش و بعبارت ديگر وجود شىء كه مستند بذات خود نباشد بلكه مستند بغيرش باشد چه آنكه اين استناد مخصوص به زمان معين باشد يا مستمر در تمام ازمنه باشد و يا مرتفع از افق زمان باشد و قديم ذاتى آنست كه وجودش بذاته مستند بذات خود باشد .
« و القدم الذاتى هو كون الفعليه لا تسبقها ليسية القوة و البطلان و الوجود لا يسبقها ليسية العدم و السلب سبقا بالذات اصلا و ملاكه وجوب الذات و الوجود وجوبا بالذات كما ان الحدوث الذاتى ملاكه جواز الذات و طباع الامكان بالذات » .
( از قبسات ص 12 ) .
و بالجمله طبايع موجودات زمانيه در هر مرتبهء مسبوق بعدم مرتبت قبل خود ميباشند در يك زمانى معين و بر روى هم كليهء موجودات عنصرى و مواليد و حوادث مادى مسبوق به زمان بوده و حادث بحدوث زمانى ميباشند وجود زمان باضافهء مجردات مانند عقول و نفوس و فلك الافلاك حادث بحدوث ذاتىاند و قديم بقدم زمانىاند .
« و القدم الزمانى هو كون الشيء الزماني غير متحقق الوجود به زمان ما مسبوق من جهة المبدأ به زمان العدم بل مستمر الحصول فى امتداد الزمان كله فلا يكون لزمان وجوه اول زمانى و ملاكه الاستغناء عن التعلق بالامكان الاستعدادى » .
( از قبسات ص 12 ) .
ميرداماد موجودات عالم را حادث بحدوث دهرى ميداند و گويد : كليهء جائزات و متجوهرات نسبت بذات حق تعالى و افاضهء جود او در حكم واحد و يك موجودند و بافاضهء جاعل بطور مرة واحدة متحقق و متحصل شدهاند و همين افاضهء واحد در كليات ممكنات بعينه مراتب متعاقبهء زمانيه است بقياس به داخل موجودات پس كليهء ممكنات حادث بحدوث سرمدى بافاضهء واحده ميباشند لكن نسبت عالم زمانيات بمفارقات نوريه كه متأخر الوجود از مفارقاتند حادث بحدوث دهر ميباشند .
« و القدم الدهرى و يعبر عنه بالازليهء السر مدية هو كون الوجود الحاصل بالفعل غير مسبوق بالعدم الصريح فى متن الدهر بل ازلى الحصول فى حاق الواقع » .
( از قبسات ص 12 ) .
« فنقول قول السيد العالم معناه ان عالم الملك مسبوق الوجود بالعدم الدهرى لانه مسبوق الوجود بوجود الملكوت الذى وعائه الدهر سبقا دهريا » .
( از شرح منظومه ص 77 ) .
« كل موجود فلوجوده وعاء او ما يجرى
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 679
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص٦٧٩