تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفس من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أولى ، إلا أن يقولوا إن الأول رآه بجزء « 1 » والآخر رآه بجزء آخر . فإن كانت الأجزاء مؤدية لا رائية فليس تؤدى أشياء أخرى ، بل ذلك الشبح بعينه واختلاف وقوعها عليه بعد كونه واحدا بعينه لا يوجب اختلافا في الرؤية . فقد بينا ذلك أيضا ، فإن عندهم أن أجزاء المنعكس تجتاز على المبصر « 2 » المنعكس عنه اجتيازا ، فيجب أن تتبدل صورته في تلك الأجزاء . ومع ذلك فليس يجب من تبدلهما عليه أن تزيد في عدد ما يدرك أولا وثانيا إذ كان ما يؤدّى من الصورة واحدة « 3 » ، وإن كانت الأجزاء بأنفسها رائية وجب ما قلنا في امتناع رؤية شبح المنعكس إليه « 4 » في شبح المنعكس عنه . ثم لم يجب أن يرى الأشباح عن قليل « 5 » وقد صغرت « 6 » . فعسى أن يقولوا : إن الشعاع إذا تردد طالت مسافته فرأى كل مرة أصغر ففارق الأول الثاني بالصغر ، فيجب أن يكون أولا الخطوط الشعاعية إذا تراكمت لا تكون كخط واحد أغلظ وأقوى من الأول ، بل تبقى خطوطا معطوفة موضوعة بعضها بجنب بعض محفوظة القوام لا تتحد . وهذا « 7 » الحكم عجيب . وبعد ذلك « 8 » فإنهم لا يجدون للصغر « 9 »
هامش
( 1 ) - من الشعاع . ( 2 ) - في تعليقة نسخة : اى غير لابثين عليه . ( 3 ) - واحدا ، نسخة . ( 4 ) - في تعليقة نسخة : اى بالتمام بل يتبدل صورة المنعكس اليه كما أن اجزاء شعاع المنعكس تجتاز على المبصر المنعكس عنه ولم ير المنعكس اليه بالتمام . ( 5 ) - اى عن بعد قليل . ( 6 ) - في تعليقة نسخة : كما يرى في المرايا المتقابلة كذلك . ( 7 ) - اى عدم الاتحاد . ( 8 ) - اى ثانيا . ( 9 ) - للتصغّر ، نسخة .