تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفس من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
البصر ولكن لاتصال خطوط شتّى بصريّة بخط واحد ، وهذا مما لا يكون ولا يتفق ، فإنا إنما يمكننا أن نرى الشئ في المرآة ونراه وحده إذا كان مقابلا للبصر ، وأما إذا لم يكن مقابلا فإنا نراه في المرآة فقط . فليكن على أصلهم « ا » نقطة البصر « 1 » و « ب » موضع المرآة وليكن خط « ا - ب » خرج من البصر ثم انعكس إلى جسم عند « ج » . وليخرج خط آخر وهو « ا - د » ويقطع خط « ب - ج » على « ه » ويتصل به هناك . فأقول يجب على أصولهم أن يكون شبح « د » يرى مع شبح « ج » و « ب » ويرى شبح « ج » من طرفي « ه » و « ب » من خطى « ه ا » و « ب ا » . وذلك لأن أجزاء هذه الخطوط « 2 » الخارجة من الأبصار إما أن تكون متصلة وإما أن تكون متماسة ، فإن كانت متصلة وكان من شأن بعضها كما فرضناه أن يقبل الأثر مع بعض إذا اتصلت حتى يؤدّى « 3 » إلى الحدقة ، وكان الأثر في كلية الجرم الشعاعي نفسه لا في سطح منه مختص بجهة ، وليس ذلك من التأدية اختياريا ولا صناعيا ، بل طبيعيا ، فإذا حصل المنفعل « 4 »
هامش
( 1 ) ( 2 ) - اى الخطوط الشعاعية . ( 3 ) - حتى يؤدّيا كما في ثلاث نسخ . حتى تؤدّيه كما في نسخة . ( 4 ) - وهو الخط الثاني هيهنا .