تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفس من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
شققت شيئا يسيرا وكان الشئ لا صلابة له لم يكن للقلع صوت البتة . والقرع بما هو قرع لا يختلف ، والقلع أيضا بما هو قلع لا يختلف . لأن أحدهما إمساس والآخر تفريق ، لكن الإمساس يخالف الإمساس بالقوة والسرعة ، والتفريق أيضا يخالف التفريق بمثل ذلك . ولأن كل صائر إلى مماسة شئ فيجب أن يفرغ لنفسه مكان جسم آخر كان مماسا له لينتقل إليه ، وكل مقلوع عن شئ فقد يفرغ مكانه حتى يصار إليه . وهذا الشئ الذي فيه هذه الحركات شئ رطب سيال لا محالة إما ماء وإما هواء ، فتكون مع كل قرع وقلع حركة للهواء وما يجرى مجراه إما قليلا قليلا وبرفق ، وإما دفعة على سبيل تموج أو انجذاب بقوة . وقد وجب هاهنا شئ لا بد أن يكون موجودا عند حدوث الصوت وهو حركة قوية من الهواء أو ما يجرى مجراه . فيجب أن يتعرف هل الصوت هو نفس القرع أو القلع ، أو هو حركة « 1 » موجيّة تعرض للهواء من ذلك ، أو شئ ثالث يتولد من ذلك أو يقارنه . أما القلع والقرع فإنهما يحسان بالبصر بتوسط اللون ولا شئ من الأصوات يحس بتوسط اللون ، فليس القلع والقرع بصوت ، بل إن كان
هامش
- عندنا ولكن الأصح بل الصواب هو ما في المتن ) اى تكون الحركة التي للمقروع به إلى المقروع عنيف صادم . ( 1 ) - في تعليقة نسخة : مدت حركت صوت در هواي معتدل در هر ثانيه سيصد وچهل متر است . يعنى مسافتى را كه طي مىكند در مدت يك ثانيه مساوى است با 340 متر . وانتشار صوت در أجسام جامده اسرع از أجسام هوائى وموايع است از قرارى كه تجربه شده وضبط كرده‌اند در يك ثانيه صوت در آب هزار وچهارصد وسى وپنج متر مسافت را طي مىكند وبتوسط آهن هزار وپانصد وهفتاد متر مسافت را در مدت يك ثانيه طي مىكند . از ترجمه كتب فرنگى نوشته شد .