جزءا من أجزائه البتة ، وأما طبيعة الكلى فإنها جزء من طبيعة الجزئيات لأنها إما الأنواع فتتقوّم من طبائع الكليين أعنى الجنس والفصل ، وإما الأشخاص فتتقوم من طبيعة الكليات كلها ومن طبيعة الأعراض التي تكتنفها مع المادة .
وأيضا فإن الكل لا يكون كلا لكل جزء وحده لو انفرد ، والكلى يكون كليا محمولا على كل جزئي .
وأيضا فإن أجزاء كل كل متناهية ، وليس أجزاء كل كلى متناهية .
وأيضا الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا ، والكلى لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا . وقد يمكنك أن تجد فروقا أيضا غير هذه فتعلم أن الكل غير الكلى .
الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 214
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١٤