لاتدفع هذه الغرامة الا الخلع . لاترفع هذه الجريمة الاالخلع . لان عقودالدول المستبدّة ( كدولة ايران واضرابها ) شخصيّة تنحلّ بزوال القائم بها . . . فاذا وقع الخلع فلا حق للشركات ( كمپانى ) اذاً ان تطالب الخلف بغرامةٍ التزمها على نفسه السلف . هذا هوالقول الحق . ان الخلع هىالوسيلة الوحيدة لأنقاد بلاد المسلمين من هذه التهلكه ( لو كانت للشاه نغرةُ وطنيه او نزعةُ ايمانيه او نهيةٌ كامله لتنازل منالملك حفظاً لحوزة الأسلام و لكن هيهات هيهات ) . فاذا صدعتم يا حماةالدين بالحق . و علمالناس ان أطاعة هذا ( الطاغيه ) حرام فى ديناللَّه . و ان بقائه علىالملك خطرٌ على الأسلام و حوزته ، لهرعوا كافةً و قلبوا عرش غيّه و خلعوه عن كرسى جنونه . انتم حُماة الامه . و انتم نصراء الملّه . فمن يصونالدين غيركم و من يحرس الحوزة سواكم . . . البدار البدار قبل حلول الذل و الصغار . . . . انتم المسؤولون عن العباد والبلاد أماماللَّه تعالى . . . ولالوم علىالناس . . . لانهم لايزالون يأتمرون ما تأمرون و يقومون حيث تقومون فماذا بعد هذا تنتظرون ؟ الخلع الخلع ولاعلاج سواه . اقول قول خبير بصير . ان صيانة شرفالاسلامُ و حراسة الممالك و حفظ حقوق المسلمين قدنيطتْ الان بكلمةٍ ينطق بها لسانالحق غيرةً علىالدين و اهله . . . الا و هى ( الخلع ) . فمن فاه بها اولًا من الهداة الابرار والقادة الاخيار فقد حاز الشرف الأتمّ و فاز بالسعادة العظمي فى هذه الدنيا و فىالعقبى .
هذا هو البلاغ . . . والسلام عليكم و رحمةاللَّه و بركاته .
السيدالحسينى [ 1 ]
هامش
[ 1 ] . هذه الرسالة قد نشرت فى مجلة ضياءالخافقين و جاء فى اولها منالناشر ، مايلى : هذه رسالة اخرى قد وصلتنا من مكاتبنا فى بغداد و قد توزعت فى البلاد الايرانية ، خفية .