بعدلك لا تأخذ ثأر الحق من ذاك الخبيث المفتري ، مع علمك بأني كنت بريئا من تلك التقولات التي نَسَبها إلى ، كذبا و افتراء ، خصوصا بعد ما اغتاظ من زجرك إياه ، فما أديت فريضة عدلك ، ولا قضيت حق نصفتك - و حاشاك أن تكون متهاونا فيالحق ، متقاصرا فيالعدل -
نامه ها و اسناد سياسى ( فارسى ) — صفحة 175
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص١٧٥