- ثم يا مولاي ، ها أنا ذا اليوم في القنال أذهب ، صفر اليدين ، إلى لندن ، و منها إلى باريس . و أرسلت خادمي ( العارف ) إلى جنابكم ، جناب الرحمة والعدل ، و إلى صاحب الدولة رياض ، لقبض أموالي و كتبي و شهريتي التي بقيت علىالحكومة . والثقة بكم و به ، والاعتماد عليكم و عليه - ولاتنس يا مولاي أني مقتول بسيف حمايتك . ولا تَذْهَل عن فضلك و عدلك . والسلامهامش : ولاتنسى يا مولاي أن ديتي عليك ، لأن ذاك الخبيث ما قتلني بسيف عدوانه إلا لأجل حمايت عني و زجرك إياه .
نامه ها و اسناد سياسى ( فارسى ) — صفحة 177
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص١٧٧