تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ايران وتاريخ الأفغان ( تاريخ اجمالى ايران وتتمة البيان في تاريخ الأفغان والبيان في الإنجليز والأفغان ) ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
عليهم و إذلالًا لهم تؤخذ منه كل سنة منذ انتقلت السلطنة منهم إلى العبدل قبيلة الأمير الحالي ) و من أرباب الجنايات جريمة ، و من البضائع الواردة إلى البلاد الأفغانية باسم « الجمرك » والرسم الذي يؤخذ بهذا الاسم لا يتقيد بحدود البلاد ، بل يؤخذ في كل مدينة وقصبة . ولما كان سكان الجبال غالب الأوقات في حال التمرد والعصيان ، فلا يمكن استحصال الأموال منهم إلّا بالقوة الجبرية وإرسال الكتائب من العسكرين . ولتوالي الفتن في البلاد الأفغانية واستمرار عصيان القبائل فلا يمكن بيان المعدل الحقيقي للأموال الأميرية ، ويظن أنها لا تزيد عن مليون و نصف من الجنيهات ، ولا تنقص عن مليون وربع . وهذا المبلغ يصرف في مرتبات العائلة السطانية واللغة الرسمية عند الحكومة هي اللغة الفارسية . و من عادات الأمراء الأفغانيين أن يخرجوا يوم عيدي الأضحى والفطر في موكب عظيم للصلاة خارج البلد ، و بعد أدائها تضرب المدافع والبنادق ويتسابق أمامهم الفرسان على الخيول الجياد ، ثم بعد عودهم يجلسون في الديوان وتمد الموائد وترد عليهم الناس أفواجًا للمعايدة .
تاريخ ايران وتاريخ الأفغان ( تاريخ اجمالى ايران وتتمة البيان في تاريخ الأفغان والبيان في الإنجليز والأفغان ) ( فارسى ) — صفحة 188 | سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني