قطيعاً من الوحش وشاهد حبيبته تحلب واحدة منها وتستلقي اللبن في قصعة من الفضّة إلّاأن الحلوبة أجفلت عندما رأته فرفست القصعة واندلق اللبن فاستشاطت الجنية غيظاً والتفتت إلى ما وراءها لترى ما بدا وإذا بحبيبها أمامها فاستشاطت حنقاً وتميزت غيظاً ودعت عليه بالموت بعد أربعة أيام وهكذا كان . بلّل غيث الرحمة ثرى قتيل الغرام .
ضياء الخافقين — صفحة 221
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٢٢١