لقبه الديني اي المهدي . صحيح ان عرابي باشا ذكر اسم حليم باشا ، بل وصرح بأنه يقبل به كخذيوي ؛ ولكن لا ينبغي الاستنتاج من ذلك ان عرابي كان مناصرا لحليم أو انه كان لهذا الأخير حزب في مصر . فقط حين وضع عرابي امام الجدار وارغم على الافصاح عن الرجل الذي يؤيده من بين المتنطعين إلى عرش الخديوية ، حينذاك وبقصد ان يقوي وضعه في مصر ، أعلن عرابي تأييده لحليم . اما بالنسبة للخديوي السابق إسماعيل ، فإنني سأكرس له مقالة خاصة أقيّم فيها بالتوازي ، النتائج المشؤومة والنتائج الطيبة التي يمكن ان يحظى بها امر اعادته إلى عرض الخديوية .
الرسائل والمقالات — صفحة 44
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٤٤