تنبيه
طلب إلينا أحد الأعاظم من ذوي الحل والعقد في المسلمين أن ننشر الجملة الآتية بنصها فها هي : « وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ » [ التوبة : 3 ] ملعون من يخون بلاده لمرض في قلبه ، ملعون من يبيع أهل ملته بحطام يلتذ به ، ملعون من يمكن الأجانب من دياره ، محروم من شرف الملة الحنيفية من يعظم الصغير ، ويصغر العظيم ، ويمهد الطرف لخفض كلمته ، إعلاء كلمة الأغراب ، ملعون من يختلج في صدره أن يلحق عارًا بأمته ليتمم ناقصًا من لذته . عجبًا عجبًا . لا حول ولا قوة إلا باللَّه . هل صحيح أن خمسة ملايين سابقة وخمسة ملايين لا حقة تمكن الأجانب من مصر ، وهي مفتاح الحجاز وباب الأقطار الشامية . هيهات هيهات . أيظن مريض القلب أن يترك حتى يأتي هذا المنكر ؟ ! أيظن أنه يعيش حتى يتمتع بما تكسب يداه ؟ أيتوهم أنه يبقى حيا على وجه الأرض وفيها مسلم ؟ ! لا أظن أن يكون له حظ من البقاء ، ولو كان في أبرج من الفولاذ . اه