( 270 )
وقال عليه السّلام : ما تَوَسَّلَ احَدٌ الَىَّ بِوَسيلَةٍ اجَلَّ عِنْدى مِنْ يَدٍ سَبَقَتْ مِنّى اليَهِْ ، لَاُزَيِّنُها عنِدْهَُ بِاتِّباعِها اخْتَها ، فَاِنَّ مَعَ الْأَواخِرِ تَقْطيعُ شُكْرِ الْأَوآئِلِ .
( 271 )
وقال عليه السّلام : مَا الْمُبْتَلىَ الَّذِى اشْتَدَّ بِهِ الْبَلآءُ بِاَحْوَجَ مِنَ الدُّعآءِ الَى الْمُعافَى الَّذى لا يَاْمَنُ الْبَلآءَ .
( 272 )
وقال عليه السّلام : ما وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرابِ ، وَما بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرابِ ، وَما جَمَعْتُمْ فَلِلذِّهابِ ، وَما عَمِلْتُمْ فَفِى الْكِتابِ ، مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسابِ .
وفي نهج البلاغة - قال عليه السّلم : انَّ للِهِّ مَلَكاً يُنادى في كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ ، وَاجْمَعُوا لِلْفَنآءِ ، وَابْنُوا لِلْخَرابِ .
( 273 )
وقال عليه السّلام : مادِحُكَ بِما لَيْسَ فيكَ ، مُسْتَهْزِءٌ بِكَ ، فَاِنْ لَمْ تعَسْفِهُْ بِنَوالِكَ ، بالَغَ في ذلِكَ وَهِجآئِكَ .
( 274 )
وقال عليه السّلام : مَتى اشْفِى غَيْضِى إذا غَضِبْتُ أَحينَ اعْجُزُ ، فَيُقالُ لي لَوْ صَبَرْتَ ، امْ حينَ اقْدِرُ ، فَيقالُ لي لَوْ عَفَوْتَ .
( 275 )
وقال عليه السّلام : نِعَمُ اللّهِ سبُحْانهَُ اكْثَرُ مِنْ انْ تشَكْرُهَُ ، الّا ما اعانَ اللّهُ عَلَيْهِ ، وَذُنُوبُ ابْنِ ادَمَ اكْثَرُ مِنْ انْ تُغْفَرَ ، الّا ما عَفَى اللّهُ عنَهُْ .