تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

( 169 )

وقال عليه السّلام : مَنْ حَصَرَ شهَوْتَهَُ ، فَقَدْ صانَ قدَرْهَُ .

( 170 )

وقال عليه السّلام : مَنْ اطاعَ نفَسْهَُ في شَهَواتِها فَقَدْ اعانَها عَلى هَلَكَتِها .

( 171 )

وقال عليه السّلام : تَلْويحُ زَلَّةِ الْعاقِلِ ، امَضُّ مِنْ عتِابهِِ ، وفي رواية : اعادَةُ التَّقْريعِ اشَدُّ مِنْ مُضَضِ الضَّرْبِ .

( 172 )

وقال عليه السّلام : ايّاكَ انْ تُكَرِّرَ الْعَتْبَ ، فَاِنَّ ذلِكَ يُغْرى بِالذَّنْبِ ، وَيُهَوِّنُ بِالْعَتْبِ .

( 173 )

وقال عليه السّلام : لِلْايمانِ ارْبَعَةُ ارْكانٍ : الرِّضا بِقَضآءِ اللّهِ ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ ، وَتَفْويضُ الْاَمْرِ الَى اللّهِ ، وَالتَّسْليمُ لِاَمْرِ اللّهِ .

( 174 )

وقال عليه السّلام : لا يَجِدُ احَدٌ طَعْمَ الْايمانِ حَتّى يَعْلَمَ انَّ ما اصابهَُ لَمْ يَكُنْ ليِخُطْئِهَُ ، وَما اخطْأَهَُ لَمْ يَكُنْ ليِصُيبهَُ

( 175 )

وقال عليه السّلام : الْمُؤْمِنُ مَاْلُوفٌ ، وَلا خَيْرَ في مَنْ لا يَاْلِفُ وَلا يُؤْلَفُ .

( 176 )

وقال عليه السّلام : لِيَجْتَمِعْ في قَلْبِكَ الْاِفْتِقارُ الَى النّاسِ ، وَالْاِسْتِغْنآءُ عَنْهُمْ ، فَيَكُونُ افْتِقارُكَ الَيْهِمْ في لينِ كَلامِكَ ، وَحُسْنِ بُشْرِكَ ، وَيَكُونُ اسْتِغْنآؤُكَ عَنْهُمْ في نَزاهَةِ