تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
انّى لَعَلَى الْحَقِّ ، وَانّى لِلشَّهادَةِ لَمُحِبٌّ ، انَا نافِرٌ بِكُمْ انْ شآءَ اللّهُ فَانْفِرُوا خِفافاً ، وَجاهِدُوا بِاَمْوالِكُمْ وَانْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللّهِ ، انَّ اللّهَ لَمَعَ الصّابِرينَ . إلى هنا تمّ ما التقطنا من كتبه ورسائله إلى أوليائه وأعدائه وما اخترنا من عهوده ووصاياه إلى أولاده وأصحابه عليهم السّلام ، وهو اخر الجزء الثّانى من نهج البلاغة الثّانى فلنشرع في الجزءِ الثّالث من قصار كلماته ومحاسن ادابه وقد وقع الفراغ من تسويدها فيشهر شعبان سنة 1405 بخطّ : محمُود اشرفى تبريزى