تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
حق تعالى كرد سوى او خطاب * گفت اگر جان دادنت آمد عذاب از پس جان دادن و مردن ز خويش * هست چندان سختى از اندازه بيش كانكه را شد نقد افتادن در او * راحت روح است جان دادن در او چون چنين در كار مشكل مانده‌اى * روز و شب بهر چه غافل مانده‌اى چارهء اين كار مشكل پيش گير * راه پر مرگ است منزل پيش گير ترك دنيا گير و كار مرگ ساز * راه بس دور است ، ره را برگ ساز

منها في صفة الجنّة : « درجات متفاضلات ، و منازل متفاوتات » بعضى از اين خطبه است در صفت بهشت : درجه‌هاست كه بر يكديگر فضيلت دارند ، و منزلهاى با تفاوت . في الفتوحات المكّية ( 1 ) : « اعلم أنّ جنّة الأعمال مائة درجة لا غير ، كما أنّ النار مائة درك . غير أنّ كلّ درجة تنقسم إلى منازل . و هذه المائة درجة في كلّ جنّة من الثمان الجنّات . » « ( 2 ) فما فريضة و لا نافلة ، و لا فعل خير و لا ترك محرّم و مكروه إلّا و له جنّة مخصوصة ، و نعيم خاصّ يناله من دخلها ، و التفاضل على مراتب : فمنها بالسبق ، ( 3 ) و لكن في الطاعة و الإسلام . فيفضل الكبير السنّ على الصغير ، إذا كانا على مرتبة من العمل بالسنّ ، فإنهّ أقدم منه فيه ، و يفضل أيضا بالزمان . فإنّ العمل في رمضان و في يوم الجمعة و في ليلة القدر و في عشر ذى الحجّة و في عاشورا أعظم من سائر الازمان ، و كلّ زمان عينّه الشارع ، و يقع المفاضلة بالمكان ، كالمصلّى في المسجد الحرام أفضل من صلاة المصلّى في مسجد المدينه ، و كذلك الصلاة في المسجد المدينة أفضل من الصلاة في المسجد الأقصى . و هكذا أفضل الصلاة في المسجد الأقصى على ساير المساجد . و يتفاضلون أيضا بالأحوال . فإنّ الصلاة بالجماعة في الفريضة أفضل من صلاة

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 5 ، ص 70
( 2 ) همان ، ج 5 ، صص 67 - 65
( 3 ) همان : بالسّن