تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1012

مساهمون:

ص١٠١٢

و ثابت دارد قدمهاى شما در جهاد با عدوّ » . و قال : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ ، وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ . ( 1 ) و گفته است : « كيست آن كس كه قرض دهد خداى را قرضى نيكو ، پس زياده كند خداى تعالى آن را از براى او ، و مر او را باشد مزدى با كرامت » . « فلم يستنصركم من ذلّ ، و لم يستقرضكم من قلّ ، » پس طلب نصرت شما نكرد از ذليلى و خوارى ، و طلب قرض نكرد از شما از كمى مال . استنصركم « و له جنود السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم » . ( 2 ) طلب نصرت كرد از شما و مر او را است لشكرهاى آسمانها و زمين ، و اوست غالب با حكمت . و استقرضكم « و له خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » ( 3 ) و لَهُ ما فِي . ( 4 ) و قرض طلبيد از شما و از آن اوست خزانه‌هاى آسمانها و زمين ، و اوست بى نياز ستودهء فعّال . و إنّما أراد أن « يبلوكم أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » . ( 5 ) و اراده نكرد الّا آنكه بيازمايد شما را كه كدام از شما نيكوتر است از روى عمل . « فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللّه في داره . » پس مبادرت جوييد به عملهاى خويش تا باشيد با همسايگان خداى در خانهء خداى ، يعنى بهشت . « رافق بهم رسله ، و أزارهم ملائكته ، » رفيق ايشان گردانيده رسولان خويش ، و به زيارت ايشان فرستاده فرشتگان خويش . « و أكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا ، » و گرامى داشته گوشهاى ايشان از آنكه بشنود او از آتش دائما . « و صان أجسادهم أن تلقى لغوبا و نصبا : » و نگاه داشت جسدهاى ايشان را از

هامش
( 1 ) الحديد : 11
( 2 ) وَ للِهِّ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللهُّ عَزِيزاً حَكِيماً الفتح : 7
( 3 ) وَ للِهِّ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ المنافقون : 7
( 4 ) لقمان : 26 ، فاطر : 15 و . . .
( 5 ) لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا الملك : 2