حكمت 454
قال - عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة و الإكرام - : ( 1 ) « ما لابن آدم و الفخر : أولّه نطفة ، و آخره جيفة ، لا يرزق نفسه ، و لا يدفع حتفه . » چيست فرزند آدم را و تفاخر كردن : اوّل او قطرهء منى بوده ، و آخر او مردن و مردار شدن است ، نمى تواند روزى خود دادن ، و دفع مرگ از خود نمى تواند كردن . نظامى مى فرمايد :
چند غرور اى دغل خاكدان * چند منى اى دو سه من استخوان
حكمت 126
و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 2 ) « عجبت للمتكبّر الّذى كان بالأمس نطفة ، و يكون غدا جيفة . » عجب دارم از متكبّرى كه دى قطرهء منى بوده ، و فردا جيفهء گنديده خواهد شد . قيل لمتكبّر ( 3 ) : « أوّلك نطفة مذرة ، و آخرك جيفة قذرة ، و أنت فيما بين ذلك تحمل العذرة . » اوّل تو نطفهاى است بى قدر ، و آخر تو جيفهء گنديده ، و تو در اين ميان حامل نجاستى على الدوام . مولانا :
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 454
( 2 ) نهج البلاغه ، بخشى از حكمت 126
( 3 ) دا : المتكبّر