تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠

خطبه 191

و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، و نهب تبادره المصائب ، » نيست شخص در دنيا مگر نشانهء تير كه تيراندازى مى كنند در او مرگ ها ، و غارتى اى ( 2 ) كه مبادرت مى كنند بر او مصيبتها . « مع كلّ جرعة شرق ، و في كلّ أكلة غصص . » با هر جرعه آبى دردها است ، و در هر خوردن لقمه غصهّ‌هاست . كنّى بالشّرق و الغصص عن شوب لذّات الدنيا بالتكدير و عدم خلوصها . « و لا ينال العبد نعمة إلّا بفراق اخرى ، » و نمى رسد بنده را به نعمتى مگر به فراق نعمتى ديگر . « و لا يستقبل يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله . » و استقبال نمى كند روزى را از عمر او مگر به فراق روزى ديگر از مدّت اجل او . « فنحن أعوان المنون ، و أنفسنا نصب الحتوف ، » پس ما يارى دهندگان مرگ هاييم ، نفسهاى ما نصب كردهء هلاكها است ، به اعتبار آنكه هر حركت كه مىكند و هر نفس كه مى كشد ، مقرّب انسان است به اجل او ، فكأنهّ ساع الى أجله . « فمن أين نرجو البقاء و هذا اللّيل و النّهار لم يرفعا من شيء شرفا ، إلّا أسرع الكرّة في هدم ما بنيا ، و تفريق ما جمعا » پس از كجا اميد بقا داريم و اين شب و روز بر نداشتند هيچ چيزى را از روى شرف الّا كه به سرعت بازگشتند در ويران كردن آنچه بنا كرده‌اند ، و جدا كردن آنچه جمع كرده‌اند كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 3 ) مى نگر ، وكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ ( 4 ) مى شمر .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 191
( 2 ) النهب ، الغارة : غنيمت
( 3 ) الرحمن : 26
( 4 ) القصص : 58
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 890 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )