تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
به گوش جملهء جهان ذكر خويشتن شنوى * به صد هزار زبان مدح خويشتن خوانى ( 1 )
« و لا يحصى نعمائه العادّون » انديشهء هيچ محاسبى به منتهاى نعماى او نمى رسد . چگونه احصاى آن تحقّق پذيرد و حال آنكه احصاى شيء ، تقاضاى وصول به نهايت آن مىكند . عطّار :
زهى نعمت كه ما را گشت قائم * كه شكرش هم تو دانى گفت دائم

قال تعالى : وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها ( 2 ) . رباعى :

هر نقطه كه بر دايرهء قسمت اوست * بر حاشيهء مائدهء نعمت اوست در سينهء قطره‌اى ( 3 ) اگر بشكافند * دريا دريا ، جهان جهان ، رحمت اوست

« و لا يؤدّى حقهّ المجتهدون » يعنى هيچ سالك مجاهد سيّار و هيچ و اصل مشاهد طيّار در طريق اداى حقّ او - كما ينبغي - پى نبرد . « الّذى لا يدركه بعد الهمم » همّت ، عزم جازم است و بعد همّت ، تعلّق اوست به علّيات امور نه محقّرات . « و لا يناله غوص الفطن » غوص فطن يعنى فطن غايصه . استعاره است از تعمّق افهام ثاقبه در بحار معارف و حقايق أى لا يدركه النفوس ذوات الهمم البعيدة و إن أمعنت فى الطلب و لا يناله الفطن الغائصة و إن تعمّقت فى بحار العلم و الأدب يعنى آن خدايى كه هر چند شخص ، بلند همّت و صاحب عزم جازم باشد و امعان كند در طلب ، نتواند كه او را دريابد و هر چند فهمهاى تيزبين در بحار تفكّر و مراقبت غوّاصى كنند ، به درّ گرانمايهء توحيد او نتوانند رسيد . زيرا كه ابعاد همّتها از مزاولت ( 4 ) اين مقصود محصور است ، و غايت فطنتها از مفاوضت ( 5 ) اين مراد مقصور .

هامش
( 1 ) مج ، دا : از عبارت « و فى الفتوحات . . . » تا آخر همين شعر محذوف
( 2 ) النحل : 18
( 3 ) دا : هر قطره
( 4 ) حاشيهء مر و مج و دا : مزاولت ، به چيزى وا كوشيدن
( 5 ) حاشيهء مر ، دا و مج : مفاوضت ، كار وا كسى گذاشتن