قال تعالى : وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها ( 2 ) . رباعى :
« و لا يؤدّى حقهّ المجتهدون » يعنى هيچ سالك مجاهد سيّار و هيچ و اصل مشاهد طيّار در طريق اداى حقّ او - كما ينبغي - پى نبرد . « الّذى لا يدركه بعد الهمم » همّت ، عزم جازم است و بعد همّت ، تعلّق اوست به علّيات امور نه محقّرات . « و لا يناله غوص الفطن » غوص فطن يعنى فطن غايصه . استعاره است از تعمّق افهام ثاقبه در بحار معارف و حقايق أى لا يدركه النفوس ذوات الهمم البعيدة و إن أمعنت فى الطلب و لا يناله الفطن الغائصة و إن تعمّقت فى بحار العلم و الأدب يعنى آن خدايى كه هر چند شخص ، بلند همّت و صاحب عزم جازم باشد و امعان كند در طلب ، نتواند كه او را دريابد و هر چند فهمهاى تيزبين در بحار تفكّر و مراقبت غوّاصى كنند ، به درّ گرانمايهء توحيد او نتوانند رسيد . زيرا كه ابعاد همّتها از مزاولت ( 4 ) اين مقصود محصور است ، و غايت فطنتها از مفاوضت ( 5 ) اين مراد مقصور .