مجاز است و فى الحقيقة انعكاسات انوار تجلّى ذات و صفات الهيه ( 1 ) است در مظاهر كونيه . مولانا :
و لهذا گفتهاند كه معنى « الحمد للهّ » آن است كه عواقب الثناء ترجع إلى اللّه . قال ( 2 ) فى الفتوحات : ( 3 ) « و نعنى بعواقب الثناء ، أنّ كلّ ثناء يثنى به على كون من الأكوان دون اللّه ، فعاقبته ( 4 ) إلى اللّه بطريقين : الطريق الواحدة ، إنّ الثناء على الكون إنّما يكون بما هو عليه ذلك الكون من الصفات المحمودة ، أو بما يكون منه ، و على أىّ وجه كان فإنّ ذلك راجع إلى اللّه ، إذ كان اللّه هو الموجد لتلك الصفة و لذلك الفعل لا ( 5 ) الكون . فعاقبة الثناء عادت إلى اللّه . و الطريق الثانية ( 6 ) أن ينظر العارف فيرى أنّ وجود الممكنات المستفاد إنّما هو عين ظهور الحقّ فيها ، فهو متعلّق الثناء لا الأكوان . » . و بعضى گفتهاند كه معنى « الحمد للهّ » آن است كه لا حامد للهّ إلّا اللّه . يعنى حامديت مر خداى است و بس ، همچنان چه محموديت او راست و بس و لهذا قال - عليه الصلاة و السلام - : « الّذى لا يبلغ مدحته القائلون » يعنى آن خدايى كه هيچ دريابنده به كنه سپاس و ستايش او نمى رسد . زيرا كه حمد عبارت است از ذكر جميل كه موجب