كما هو ( 1 ) جمهور الناس ، و الكمّل المقرّبون فى حاقّ الوسط برازخ بين الطبائع و الأرواح ، بل بين المرتبة الإلهية و الكونية . فافهم و أمّا الباقيان من النشئات : فأحدهما النشأة الحشرية ، و ثانيهما النشأة الاستقرارية فى إحدى الدارين ، و قد سبق التنبيه عليها ( 2 ) ، و اللّه المرشد ( 3 ) ثمّ قال - عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الاكرام - : « و لم يخل اللّه سبحانه خلقه من نبىّ مرسل ، أو كتاب منزل ، أو حجّة لازمة ، أو محجّة قائمة : » و خالى نگذاشت حقّ سبحانه خلق خود را از نبىّ مرسل يا كتاب منزل يا حجّتى و دليلى بالغ يا برهانى قائم قاطع . چه اوقات فترات رسل بعضى صاحب توحيد و يگانگى خداى تعالى بودهاند بما تجلّى لقبه عند فكره ، و او صاحب دليل است و بر نورى ممتزج از ربّ خويش من أجل فكره ، همچون قسر بن ساعده و امثال او ، و بعضى ديگر توحيد حقّ تعالى مى دانستهاند به نورى كه در قلب ايشان پيدا شده و قدرت بر دفع آن از خود نداشتند ، من غير رؤية و فكر و لا نظر و لا استدلال ، فهم على نور من ربّهم خالص . و قوله - عليه الصلاة و السلام - : « أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة » اشاره به اين دو طايفه است . « رسل لا تقصّر بهم قلّة عددهم ، و لا كثرة المكذّبين لهم » رسولانى كه به قصور در اداى رسالت نينداخت ايشان را قلّت عدد ايشان ، و نه كثرت عدد مكذّبان رسالت ايشان را ، بلكه آنچه حقّ رسالت بود به جاى آورند . « من سابق سمّى له من بعده ، أو غابر عرفّه من قبله » از هر رسولى سابق كه نام برد او را و تصديق رسالت او نمود رسولى كه بعد از او بود ، و از هر رسولى لاحق كه تعريف رسالت او كرده رسولى كه قبل از او بوده .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 316
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣١٦
هامش
( 1 ) النفحات : هو حال .
( 2 ) همان : عليهما
( 3 ) مج ، دا : از ابتداى عبارت طولانى ( قال فى كتاب مفتاح الغيب : لا يثمر شيء . . . ، قال المصنّف فى التفسير : فينبغى بنا على أنهّ . . . ) تا همين عبارت محذوف