تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

التفات الروح . فإذا استوت البنية ، و قامت النشأة الترابية ، تجلّى له الروح ، بالرقيقة الإسرافيلية فى « الصور المحيط » فتسرى الحياة فى أعضائه ، فيقوم شخصا سويّا ، كما كان فى أوّل مرّة : ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ، وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ، ( 1 ) كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 2 ) ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ( 3 ) ، فإمّا شَقِىٌّ أوْ ( 4 ) سَعِيدٌ ( 5 ) . و قال فى الباب السادس و الأربعين و ثلاثمائة : ( 6 ) « لمّا سوّى اللّه جسم العالم ، و هو الجسم الكلّ الصورى فى جوهر الهباء المعقول ، قبل فيض الروح الإلهى الذى لم يزل منتشرا غير معيّن ، إذ لم يكن ثمّة ( 7 ) من يعينّه ، فحيى جسم العالم به . فكما تضمّن جسم العالم شخصياته كذلك ضمن ( 8 ) روحه أرواح شخصياته . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ . ( 9 ) عطّار :

فى الحقيقة هر چه پيدا و نهانست * جمله آثار جهان افروز جانست اصل جان نور مجرّد دان و بس * يعنى آن نور محمّد دان و بس
روح كلّى محمّدى است - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - كه در بدن جسم كلّ منفوخ شده ، و تمام اجسام علويه و سفليه از سماوات و ارضين و عرش و كرسى زنده به آن نفخه‌اند . عطّار :
الا اى مشك جان بگشاى نافه * كه هستى دارالخلافه تو اى روح امر ربّانى تو دارى * سرير ملك روحانى تو دارى تو همچون آفتابى گر بتابى * كند هر ذرهّ‌اى صد آفتابى
هامش
( 1 ) الزمر : 69 - 68 .
( 2 ) الأعراف : 28
( 3 ) يس : 80 .
( 4 ) الفتوحات : و امّا
( 5 ) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلّا بإِذِنْهِِ ، فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ هود : 105
( 6 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سنگى ، ج 3 ص 248 ، س 24
( 7 ) همان : ثمّ .
( 8 ) همان : تضمّن
( 9 ) الزمر : 6