تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

وجود ارواح مقدّم است بر تعيّن عالم مثال كه مقدّم است بر وجود اجسام بسيطه ، چه جاى ابدان مركبّه ، فما التوفيق بين القولين جواب گوييم : تقدّم و سبق ، وجود ارواح عاليهء كليّه راست ، امّا توقّف بر بدن ، ارواح جزئيه راست موافقا لما ثبت فى الحكمة . و چون ارواح عاليه - مسمّاة به عقول - هر آينه واسطه است در تعيّن نفوس كليّه و او واسطه است در تعيّن نفوس جزئيه - حسب تعيّن الأمزجة الطبيعية - تعبير فرمود - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از هر تقدّم به « ألف عام » تنبيها على قوّة التفاوت بين المراتب ، و اللّه أعلم . قال فى الفتوحات المكّية : ( 1 ) « السؤال العشرون مائة : ما القبضة الجواب ، قال اللّه تعالى : ( 2 ) وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قبَضْتَهُُ . و الأرواح تابعة للأجسام ، ليست الأجسام تابعة للأرواح . فإذا قبض على الأجسام ، فقد قبض على الأرواح فإنّها هياكلها . فأخبر أنّ الكلّ فى « قبضته » . و كلّ جسم أرض بلا شكّ ( 3 ) لروحه ، و ما ثمّ إلّا جسم و روح ، غير أنّ الأجسام على قسمين : عنصرية و نورية ، و هى أيضا طبيعية . فربط اللّه وجود الأرواح بوجود الأجسام ، و بقاء الأجسام ببقاء الأرواح ، و قبض عليها ليستخرج ما فيها ، ليعود بذلك عليها : فإنهّ منها يعيدها ( 4 ) و منها يخرج ما فيها . مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ( 5 ) » . خاتمة المقالة در توضيح و تتميم كلام در بيان نسبت ميان روح منفوخ الهى و بدن منفوخ فيه انسانى به عون و تأييد ربّانى : اعلم - أيّدك اللّه بروح منه - كه آدمى را ظاهرى است و باطنى و ملكى و

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 13 ، ص 64
( 2 ) الزمر : 67 .
( 3 ) الفتوحات : ( بلا شكّ ) محذوف
( 4 ) دا : يعيد ، الفتوحات : يغذّيها .
( 5 ) طه : 55
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 267 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )