الرحمن عليه السلام مى شنيد مى گفت : راههاى توحيد را كه من محكم كردهام كهنه نشده ، بلكه خداوند از صلب من فرزندى به دنيا آورده كه علوم توحيد را در جاهليّت عرب طورى بيان كرده كه من در جاهليت « نبط » بيان نكردهام . . . كلامى جز كلام خالق نمى بينم كه شبيه اين كلام باشد ، اين سخن جوششى از كلام خدا و نهرى از آن دريا و شعلهاى از آن آتش است و گويا آن شرح وَ عنِدْهَُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ . . . است .
بعضى از كلمات آن چنين است : « عالم السرّ من ضمائر المضمرين و نجوى المتخافتين و خواطر رجم الظنون و عقد عزيمات اليقين و مسارق ايماض الجفون و ما صمنته اكنان القلوب و غيابات الغيوب و ما اصغت لاستراقه مصائخ الاسماع و مصائف الذّر و مشاتى الهوامّ و رجع الحنين من المولهات و همس الاقدام و منفسح الثمرة من ولائج غلف الاكمام و منقمع الوحوش من غيران الجبال و اوديتها و مختبأ البعوض بين سوق الاشجار و الحيتها و مغرز الاوراق من الافنان و محطّ الامشاج من مسارب الاصلاب و ناشئة الغيوم و متلاحمها و درور قطر السحاب فى متراكمها و ما تسفى الاعاصير بذيولها و تعفو الامطار بسيولها و عوم نبات الارض فى كثبان الرمال و مستقرّ ذوات الاجنحة بذرا شناخيب الجبال و تغريد ذوات المنطق فى دياجير الاوكار و ما اوعبته الاصداف و حضنت عليه امواج البحار و ما غشيته سدفة ليل او ذرّ عليه شارق نهار و ما اعتقبت عليه اطباق الدياجير و سبحات النور و اثر كلّ خطوة و حسّ كلّ حركة و رجع كلّ كلمة و تحريك كلّ شفة و مستقرّ كلّ نسمة و مثقال كلّ ذرّة و هما هم كلّ نفس هامّة و ما عليها من ثمر شجرة او ساقط ورقة او قرارة نطفة او نقاعة دم و منصغة او ناشئة خلق و سلالة . لم يلحقه فى ذلك كلفة و لا اعترضته فى حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة . . . » ترجمهء كلمات فوق چنين است : خداوند عالم اسرار است و مىداند : راز رازداران و كلام نجوى كنندگان و خطورات و گمانهاى قلوب و اعتقادات يقينى دلها را
مفردات نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 745
مساهمون: سيد علي اكبر قرشي
ص٧٤٥