وتبويبه . وقد أجهدتني معرفة أبي حكيم هذا . وأظنه عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه » .
قال السبكي في طبقاته : « أبو حكيم الخبري نسبة إلى خبر بفتح الخاء المعجمة ، وسكون الباء المنقوطة بواحدة في آخرها الراء المهملة وهي ناحية بشيراز . . . إلى أن قال : وكان يعرف العربية ويكتب الخط الحسن ويضبط الصحيح ( أي أنه وراق ) وشرح الحماسة وعدة دواوين كالبحتري والمتنبي والرضي الموسوي . . . إلى آخره » .
وما ذكره وان كان لا ينطبق على ما ذكره ابن خلكان ومن تبعه لأن الشرح غير الترتيب ولأن المذكور بال ( ب ) والذي ذكرها ابن خلكان بال ( ي ) لكن الفحص والتتبع ما أوصلنا لغير هذا ولم نجد فيما لدينا من معاجم التراجم غيره وهو أقرب ما يكون لما ذكره ابن خلكان . وترجمه في « بغية الوعاة » . وذكر شرحه للحماسة ولديوان البحتري وعدة دواوين ولم يذكر ديوان الشريف .
أساتذته واستاذيته
روى ابن خلكان عن بعض مجاميع ابن جني ان الشريف أحضر إلى السيرافي وهو طفل لم يبلغ عمره عشر سنين ، فلقنه النحو وذكر أنه تلقن القرآن ، بعد أن دخل السن فحفظه في مدة يسيرة ونقل عن الدرجات الرفيعة أنه قدم هو وأخوه المرتضى وهما طفلان ، على ابن نباتة صاحب الخطب . وحديث قراءتهما على أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد ( رضي اللّه عنه ) معروف وخصيراه : أن المفيد رأى في منامه ليلا أن الزهراء ( عليها السّلام ) دخلت وهو في مسجده بالكرخ ، ومعها