تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
أقول : ولا ريب أنه ليس للشريف إلا تفسير واحد هو « حقائق التنزيل » والذي بالأيدي منه هو الجزء الخامس فان ما ذكره في المجازات من نعته بالكبير وانه في متشابه القرآن ينطبق عليه . فإنه « في متشابه القرآن » ، كما ذكر ذلك المؤلف وهو كبير أيضا . فقد أشار المؤلف إلى تباعد أطرافه واتساع أبحاثه نعم يبقى عندنا ما ذكره النجاشي . والظاهر أنه اعتمد اختلاف النسخ في المأمن التي أخذ عنها وهي مختلفة على أنه يمكن أن يكون للشريف تفسيران ، أحدهما « حقائق التنزيل » ، والآخر « حقائق التأويل » . الذي يختص بخصوص المتشابه . ولكن الذي يبعد ذلك أنه إذا استثنينا النجاشي ، فقل من يعد له تفسيران وانما يقتصر على واحد فراجع . 15 - ديوان شعره ، طبع مرتين أجودهما الذي طبع في بيروت سنة 1307 ه وقد اخذ عن نسخة خطية كانت في مكتبة الشيخ عبد اللّه نعمة في مجلدين . قال ابن خلكان : « أن أبا حكيم الخبري أحسن من جمع ديوان الشريف . أما الذي نعتقده في جمع الديوان أن أول من جمعه الشريف نفسه ، ولكن على غير تبويب ولا ترتيب . ثم ألحقت به الزيادات التي أنشأت بعد جمعه ، وهذه هي القصائد التي نجدها معنونة في الديوان المطبوع بالزيادات . ثم هذا المجموع بوب إلى أبواب الشعر من المدح والرثاء وغير ذلك ، ثم رتب على حروف الهجاء على كيفيتين أحدهما ترتيب كل واحد من الأبواب على حروف الهجاء ، والأخرى ترتيب جملته على حروف الهجاء . ولا نعلم أن أبا حكيم كيف كان ترتيبه