تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فقد بقية الأجزاء : بعد الفحص والتنقيب في المظان التي يذكر فيها الكتاب ، يظهر أن أجزاء الكتاب ما عدا الجزء الخامس منها فقدت منذ زمن بعيد ، ولم يقف عليها رجال العلم والأدب . قال السيد العلامة الحسن آل صدر الدين في كتابه « تأسيس الشيعة » : « منها وهو ( مصنفات الرضي ) كتابه المترجم « بحقائق التنزيل ودقائق التأويل » كشف فيه عن غرائب القرآن وعجائبه ، وخفاياه وغوامضه ، بما لم يسبقه إليه أحد . وهو مع ذلك في كبر تفسير التبيان رأيت منه الجزء الخامس . . . إلى أن قال وذكر له السيد المدني في الدرجات الرفيعة كتاب تفسير القرآن غير « حقائق التأويل » وفيه نظر » انتهى . وقال العلامة النوري في فوائد مستدركه : « وأما التفسير المسمى ب « حقائق التأويل » فهو أكبر من التبيان وأحسن وأنفع » . وقال أبو الحسن العمري : « شاهدت مجلدة من تفسير منسوب إليه ( الرضي ) مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري ( وفي نسخة ) الطوسي » . وقد اتفق أرباب الفضل الوسع ، في التنقيب والفحص عنه في مكتبات الهند وإيران وبلاد العرب فلم يقفوا إلا على الجزء الخامس من هذا التفسير . أطراء التفسير في كتب العلم والأدب : أطرى المؤلف نفسه هذا التفسير صفحة ( 17 ) من المطبوع فليراجع . ونقل الخطيب في تاريخه عن أحمد بن عمر بن روح قال : « وصنف ( الرضي ) كتابا في معاني القرآن يتعذر وجود مثله » . ونقل ابن خلكان عن ابن جني قال : « وصنف كتاب في معاني القرآن الكريم يتعذر